العودة للتصفح الطويل الرمل الخفيف الطويل البسيط
عليك أقمت أسناء الثناء
شكيب أرسلانعَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ
فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
جَعَلتُ عَلَيَّ حَقَّ ثَناكَ فَرضاً
وَقَد أَحيَيتَ لي مَيتَ الرَجاءِ
تَوَقَّدُ فِطنَةً وَتُسيلُ لُطفاً
كَطَبعِ السَيفِ مِن نارٍ وَماءِ
وَحُلمُكَ راجِحٌ بِرِعانِ رَضوى
وَعَزمُكَ كَالمُهَنَّدِ في المَضاءِ
وَمَجدِكَ ظاهِرٌ فَوقَ الدَراري
وَذِكرُكَ فائِقٌ عُرفَ الكَباءِ
بِروحي أَنتَ لا وَحدي وَلَكِن
فِداكَ القَومَ مِن دانٍ وَناءِ
إِذا فَتَّشتُ يَوماً في عُروقي
تَرى سَرَيانَ حُبِّكَ مَعَ دِمائي
فَأَينَ تَكونُ يا مَولايَ مِنّي
لِأُنسى عِندَ مَنزِلِكَ اِحتِفائي
فَفي قَلبي أُعيذُكَ مِن غَليلي
وضفي عَيني أُعيذُكَ مِن بُكائي
لَقَد أَنآكَ بِالقَدرِ التَداني
وَقَد أَدناكَ بِالحُبِّ التَنائي
أَرى لَكَ هَزَّةً لِلفَضلِ حَتّى
طِباعَكَ مَجرى الطَلاءِ
أَراكَ لَطَفتَ حَتّى كِدتَ تَخفى
عَلى أَبصارِ مُختَبَرٍ وَراءِ
فَلا بَستَ الضَمائِرَ مِثلَ سِرٍّ
وَلا مَستَ الظَواهِرَ كَالهَواءِ
قصائد مختارة
أعباس يا فرع المكارم والعلا
إسماعيل صبري أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلا وَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَما
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
صبر العقل للنفوس زماما
أبو الصوفي صَبِّر العقلَ للنفوسِ زِماماً واعقِلِ النفس لا تَذَرْها سَواما
زحزحت عن صدرها الغيم السماء
إيليا ابو ماضي زَحزَحَت عَن صَدرِها الغَيمَ السَماء وَأَطَلَّ النورُ مِن كَهفِ الشِتاء
وما موت إسماعيل موت مجاور
ابن المُقري وما موت إسماعيل موت مجاور إذا مات أبكى إبنا وأوحش منزلا
يا رب أنت حسيب الخلق في قمر
ظافر الحداد يا ربِّ أنت حَسيبُ الخَلْقِ في قمرٍ حلو الشمائل لا يَرْثِي لمن عَشِقَهْ