العودة للتصفح الطويل الرجز مخلع البسيط الوافر الخفيف الوافر
علمت من الحسن ما يجهل
القاضي الفاضلعَلِمتُ مِنَ الحُسنِ ما يَجهَلُ
فَلا كانَ مِن جاهِلٍ يَعذِلُ
وَقَد سَلَبَ اللَهُ عَنهُ القَبولَ
وَيَعلَمُ أَنّي لا أَقبَلُ
وَلَو كانَ لي عَزمَةٌ في السُلُوِّ
لَما كُنتُ مِن أَجلِهِ أَفعَلُ
أَجِئتَ عَلى القَلبِ مُستَأذِناً
فَقَد حَلَفَ القَلبُ لا تَدخُلُ
ثَقيلٌ عَلى القَلبِ مِنكَ السُكوتُ
وَأَنتَ إِذا قُلتَ لي أَثقَلُ
فَقُل لي وَما لَكَ مَعنىً يَصِحُّ
عَلى أَيِّ شَيءٍ تُرى تُحمَلُ
كَفاكَ الهَوى أَجَلي أَن تَراهُ
فَحَسبُكَ أَنّيَ مُستَعجِلُ
وَما الحُبُّ إِلّا الحُسامُ الصَديء
إِذا العَذلُ مَرَّ بِهِ يُصقَلُ
مِنَ الحَيِّ أَوجُهُهُم في الدُجى
تُنيرُ فَما لَيلُهُم أَليَلُ
تُرى نارُهُم لِحَريقِ القُلوبِ
فَقَد أَوقَدوها وَلَم يَصطَلوا
وَبَينَ بُيوتِهِمُ أَنصُلٌ
خِضابُ الظَلامِ بِها يَنصُلُ
أَتِلكَ الَّتي قَتَلتَ بِالعُيونِ
هُنالِكَ أُصرَعُ أَو أُقتَلُ
قصائد مختارة
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
بدر المعالي في دمشق شارق
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدر المَعالي في دِمشق شارِقُ بِأُفقِها أَنوارهُ شَوارقُ
إني أرى في جدار دار
السري الرفاء إني أرى في جدار دار ثلاثة يمنة تدور
أغث يا سيد السادات عبدا
أبو الهدى الصيادي أغث يا سيد السادات عبداً ببابك لاذ يا مولى الموالي
شرفوا منزل المحب بقرب
حفني ناصف شرفوا منزل المحب بقربٍ فاجتماع الأحباب أكبر عيد
أمصعب قد نجوت من الأعادى
ابن الدمينة أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا