العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الوافر الطويل الرجز الكامل
عشت قطب الدين هطال الندى
الحيص بيصعِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى
باذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى
هاطِلَ الكَفَّينِ سَلْماً ووَغىً
حيثُما كُنتَ نَوالاً ودَما
تكشِفُ اللَّيْلَينِ منْ نَقعِهما
عِثْيراً جَوْناً ونَقْعاً أقْتَما
فلقد فُقْتَ الغَوادي حُفَّلاً
وفضلتَ السَّيفَ عَضباً مِخْدَما
يعْرضُ العارُ فتَلْوي مُعْرِضاً
وتَرى المجْدَ فتمضي قُدُما
وإذا رُحْتَ مُبيداً للْعِدى
عُدْتَ كَرَّاراً تُبيدُ الإِزَما
لم تَزَلْ تُعْطي عَطاءً رابِحاً
سابِغاً حتى عَدِمتَ العَدما
وإذا خَيْلُكَ أظْماها الوَغى
طَوَتِ الوِرْدَ النَّميرَ الشَّبِما
فورَدْنَ الغَمْرَ من نبْعِ الطُّلى
قانياً ثُمَّ رَعَيْنَ اللِّمَما
فهنَاكَ العيدُ بل أمْثالُهُ
سَرْمَداً ما نَقَعَ الماءُ الظَّما
قصائد مختارة
ألقت عليك الليالي ثوبها البالي
صالح الشرنوبي ألقت عليك الليالي ثوبها البالي وضعت ما بين تجوال وتسآل
حظي القليل من الزما
حسن حسني الطويراني حَظي القَليل من الزَما ن وَلي عَليهِ فَضائلُ
ألا لله ما جنت الخطوب
ابن الزيات أَلا لِلَّهِ ما جَنتِ الخُطوبُ تُخُرمَ مِن أَحبَتنا حَبيبُ
رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
ابن جبير الشاطبي رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ فَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِي
قد لعب الغيلس والقرد معا
محمد عثمان جلال قَد لَعِبَ الغيلَسُ وَالقردُ مَعا فَحَصَّلا دراهِماً وَجَمَعا
أوفى الزمان بوعده المعهود
أبو الصوفي أَوْفَى الزمانُ بوعدِه المعهودِ كَرَماً كما قَدْ سرَّنا بحُمودِ