العودة للتصفح
ولي أختٌ
نصفُها دمع
حين تطرق برأسها تنهمر الحياة إلى أقصى الوديان
هناك، حيث تزهر شجيرات الشبّوي قرب جداول ماءٍ معين
ولي أختٌ
ظهرُها محنيٌّ مثل انحناء السنابل قبل الحصاد
أختٌ إذا ما رفعت كفّيها إلى السّماء
سقطتْ غيومُ الله بين يديها
****
سيدني
15\8\2016