العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل مجزوء الرجز
عذرا لعبدك قد ماتت قرائحه
الامير منجك باشاعُذراً لِعَبدك قَد ماتَت قَرائِحُهُ
وَالدَمع أَشغَلَهُ في السجن طافحهُ
مُستَوحش لا حَبيب فيهِ يُؤنسهُ
وَإِن هَدى اللَيل لا وَرق تُطارحهُ
سَهران مِن بَعد ما قَد كانَ مُسعَفهُ
تَستَجلب النَوم لِلمضنى رَوائِحُهُ
كَما ذا يُعاند آمالي وَيَعكسها
بِفعلِهِ فَلَكٌ قَد جالَ رامحهُ
وَوَلت الناس لا برّ يُوازرهُ
مُرؤَة فَلِذا ضاعَت مَصالِحُهُ
لا خَير في بَلَد آسادها صغرت
قَدراً وَقَد عَظمت فيهِ نَوائحهُ
كَم اِدخرت لِهَذا اليَوم مِن رَجُل
فَلَم يكنهُ وَأَخلاقي تَسامحهُ
وَمِن خَليل وَلا برضيهِ غَير دَمي
غَضبان طَرفي عَلى روحي تُصالحهُ
وَكَم أَرانيَ لَيلاً مِن ذَوائِبِهِ
مولياً بِصَباحي ما أصابحهُ
تَهفو إِلى قدهِ الوَرقاء مِن طَرَب
لَكنما لَحظُهُ تُخشى جَوارحهُ
غَزالة الأُفق سَعدي حينَ قارنها
بِرَوعِها لِسَواد الحَظ ذابحهُ
كِتاب شَكوايَ مِما جَلَ أَيسَرَه
بحار قارئِه فيهِ وَشارحهُ
علّامة الدَهر مَولانا وَسيدنا
أَنتَ الَّذي كَثرت فينا نَصائِحهُ
أَنتَ الَّذي بِدُعاءِ الخَير أَدركنا
وَفازَ بِالعَفو عَن ذَنب مُصافحهُ
فَعش كَما شئت في عزوفي دعة
ثَناكَ كَالمسك قَد فاحَت فَوائحهُ
وَأَسلَم مَدى الدَهر نَفّاعاً أَخا كَرَم
فَرض عَلى كُلِ مَخلوق مَدائحهُ
قصائد مختارة
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
صاعد البغدادي لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
تمتع لحظي من صفاء وبهجة
حسن حسني الطويراني تمتعَ لحظي مِن صَفاء وَبَهجةٍ وَقَلبي مِن العَلياء نال مرادَهُ
تزوجتها وهي فيما تظن
أبو العلاء المعري تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب
الكميت بن زيد ولو أنهم جاؤا بشيء مقارب لشيء وبالشكل المقارب للشكلِ
تناولت ملبسا
حسن كامل الصيرفي تَناوَلتُ مَلبَساً مُلَوَّناً بِعَندَمِ
إذا ما أمور الورى اعضلت
قسطاكي الحمصي إذا ما أمور الورى اعضلت لمثلك تلقى مقاليدها