العودة للتصفح مخلع البسيط الطويل الخفيف الطويل
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ
عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
أحالَها الدهرُ عمّا كنتَ تَعهَدُهُ
وغالَ مستوطِنيها غائلُ الأُممِ
حتى لقد أظلمَتْ من بَعدِهم ولقد
غَنوا بها وهمُ الأقمارُ في الظُّلَمِ
بَلُوا كما بَلِيَتْ آثارُهم ولَكَم
أبْلى دياراً وأهلاً سالِفُ القِدَمِ
أملى الزَّمانُ لهم حيناً وغرَّهُمُ
ما خُوَّلوهُ من الدّنيا فلم يَدُمِ
مضَوْا وما استصحبُوا مالاً ولا نِعَماً
ونوقِشوا عن حساب المالِ والنِّعَمِ
لم يحْصُلوا حين وافاهُم حِمامُهُمُ
مِن كلِّ ما حَصَّلوا إلاّ عَلى النَّدَمِ
وصبوةُ النَّاسِ بِالدّنيا وشُغلهم
عمَّا سيَبقى بِما يَفنى من اللَّمَمِ
قصائد مختارة
سوداء لم تنتسب لحام
السري الرفاء سوداءُ لم تَنتسِب لِحَامِ ولم ترُمْ ساحةَ الكِرامِ
الهي شكور النزر من كسب طائع
أبو مسلم البهلاني الهي شكور النزر من كسب طائع بخير جزاء لا يبيد بمدة
تروبادور
عبدالله راجع ها وردةٌ أولى: هي الأرضُ التي تحبو على كتفي تترك في القصيدةِ
زعموا يا خلوف أنك خلف
أبو العباس الجراوي زعموا يا خُلُوفُ أنكَ خلفٌ صدقوا فيكَ من خُلوفٍ ألُوفُ
إلى عزرا باوند
يوسف الخال سألناكَ ورْقة تين ٍ فإنا عراة، عراةْ.
لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتي
حسن كامل الصيرفي لَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتي وَخَلا نِساني أَو تَناسي مُروءَتي