العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الخفيف المتقارب
المعلم المجهول
نذير العظمةلا تخافوا فأنتم السابقونا
لطريق إنا له لاحقونا
ما بلغنا السبعين لكن بلغنا
قبلها الأربعين والخمسينا
قد تعاقدتم مراحا خفاف
وتقاعدتم كهولا متونا
وترافقتم شباب وشيبا
لتضيئوا متاهة العالمينا
الحصاد الحصاد لا بد آت
لا تقل قد يحين حتى يحينا!!
لم أجد كالحياة للموت ندا
والولادات للمنون قرينا
ياهلالا يصير بدرا تماما
وتماما يصير نقصا ولينا
يلج الليل فى النهار ويمضى
الضوء فى جلده يشق عيونا
لترينا أن المواسم حق موتها
كى تكمل التكوينا!! قل لمن
طاول النجوم بتيه من ترى
أمس كان ماء مهينا؟!
آدم كان طينة وترابا
نفخ الله رسمه تحسينا
يملأ الأرض عزة واخيالا
ثم يغدو من بعد تربا وطينا
السماء التى ترون بروجا
زينتها يحيلها عرجونا
كانت الموجة العظيمة طرا
وكذا الغاب قبلها طريونا
كل كهل قد كان غضا فتيا
والفتى الغض صار كهلا متينا
هكذا سنة الحياة فجيل
مات فينا لآخر عاش فينا
كيف لا ينصف المعلم شعرى؟
دائن صار فى الحياة مدينا
ليت، ياليت، أنصفته الليالى
قبل أن تسترد منه ديونا
كان نحت الأجيال منته الأولى
فدقت فى قلبه إسفينا
طمرت وجهه الأكاليل واقتصت
رغيفا من كفه مغبونا
كيف من حوله فراخ صغار
يتغذى الريحان والنسرينا؟
كيف تنسى لثغ الحروف شفاه
تنطق الحق قبل أن تستبينا؟
حسبنا أننا ابتكرنا ندى الحرف
وصغنا من وهن التمكينا
وشققنا بر الرجاء فجاجا
وملأنا بحر الحياة سفينا
وشددنا سواعد الجيل للقوس،
ولكن بسهمها قد رمينا
نحن نحن الزمان حسنا وسؤالا
تلوموا هذا الزمان الحرونا
منذ نوح ونحن نبحر فيه
وهو كالجاريات يبحر فينا!!
حقبة بعد حقبة بعد أخرى
همها أن تخونه ويخونا
ليتنا فيه مثل حطين أو ليت
الليالى ماخلقت صفينا
أين مجد الفتوح من صهوات
الخيل يا من يذكر الفاتحينا
لا يجيد الأصيل غير صهيل
فمتى علمه أن يستكينا؟
ياجوادا يغيب إثر جواد
قد حبسنا فيك المدى والسنينا
فتئذ، واسترح، وثمن وثوبا
لا تكون الحياة حتى يكونا
وانتبذ بعدها تميما وبكرا
إن مضت للرهان قلبا رهينا
كم بذلت الأعوام عقدا فعقدا
تعد الشروق شمسه والفتونا
قصائد مختارة
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
أبو القاسم الشابي لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُ عَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِ
عوجا على ربع سعدى كي نسائله
الأخضر اللهبي عوجا عَلى رَبعِ سُعدى كَي نُسائِلَهُ عوجا فَما بِكُما غَيٌّ وَلا بَعَدُ
الطابور
نزار قباني طالبت ببعض الشمس ، فقال رجال الشرطة :
لقد شاد الخديوي مهرجانا
رفاعة الطهطاوي لقد شادَ الخديوي مهرجاناً أضاء الكونَ من سامي مناره
نفس القادري قد فاح مسكا
الشهاب المنصوري نفس القادري قد فاح مسكا وثناه الجميل عرف وردا
سقى الله عيشا مضى وانقضى
الثعالبي سقى اللهُ عيشاً مضى وانْقَضى بلا رجعةٍ أرْتَضيها ونُقْله