العودة للتصفح البسيط الرجز الكامل الهزج الطويل
عجلان قد تشاجرا في عجله
محمد عثمان جلالعجلان قَد تشاجَرا في عجله
وَمدَّ كُلٌّ للقتالِ رجله
وَبَرَزَت بَينَهُما القُرونُ
وَاِحمَرَّت الأُنوف وَالعُيون
وَاشتدّ ما بَينَهُما النطاح
وَاغبَّرت الآفاق وَالبِطاح
وَالشَرط أَن مَن يُرى مَغلوباً
يَستوجب الفَرار وَالهُروبا
وَيَترك الغياض وَالمراعي
وَلا يَكوننَّ غلامَ الراعي
فَانكشفت سَحائب الغُبار
عَن واحِدٍ مالَ إِلى الفرار
وَراحَ مطروداً مِن المراتع
إِلى الخَلا في بركة الضَفادع
فَداسَ في طَريقه أَلفَين
وَجَرَّع الكُلَّ كُؤوس البين
وَهَكذا مَفاسد الكِبار
تَؤول بِالأَذى إِلى الصِغار
قصائد مختارة
ما قام لكي لعجل حين زاحفها
البحتري ما قامَ لَكي لِعِجلٍ حينَ زاحَفَها وَلَم تَقُم ما دَرايا بَعدُ لِلكَرَجِ
لو أن دارا أخبرت عن ناسها
ابن أبي حصينة لَو أَنَّ داراً أَخبَرَت عَن ناسِها لَسَأَلتُ رامَةَ عَنِ ظِباءِ كِناسِها
بالغار من هضبي عماية نازل
أبو العلاء المعري بِالغارِ مِن هَضبَي عَمايَةَ نازِلٌ ما زالَ توقَدُ نارُهُ بِالغارِ
عمت ضوءا وغماما
إباء إسماعيل كصورتي الغائبة أنت وَ كصوتي المتناثر حكايا
فليت الموت اذ قدر
الحيص بيص فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ لم يُخلقْ لنا الاِلفُ
وكأس من الجلاب أطفأ بردها
أبو طالب المأموني وكأس من الجلاب أطفأ بردها سعير خمار الكأس عند التهابه