العودة للتصفح السريع الطويل مجزوء الرمل الوافر المتقارب
عبس الخطب فابتسم
إبراهيم طوقانعبس الخطبُ فابتسمْ
وطغى الهولُ فاقتحمْ
رابط الجأش والنهى
ثابتُ القلبِ والقدمْ
لم يُبالِ الأَذى ولم
يَثْنِهِ طارئُ الأَلمْ
نفسهُ طَوْعُ هِمَّةٍ
وَجَمَتْ دونَها الهممْ
تلتقي في مزاجِها
بالأعاصير والُحممْ
تجمعُ الهائجَ الخِضَم
إلى الراسخِ الأَشَمْ
وَهَيَ من عُنصر الفِدَا
ء ومن جوْهر الكرم
ومن الحق جذْوةٌ
لفحُها حرَّرَ الأُممْ
سارَ في منهج العلى
يطرُقُ الخلدَ منزلا
لا يبالي مكبَّلا
نالَهُ أمْ مُجَدَّلا
فهو رهْنٌ بما عزمْ
ربما غالَهُ الردى
وهو بالسِّجنِ مُرتهنْ
لم يشَّيعْ بدمعةٍ
من حبيب ولا سَكَنْ
ربما أدرج التراب
سليباً من الكفنْ
لستَ تدري بطاحُها
غيَّبتْهُ أم القُننْ
لا تقلْ أين جسمهُ
واسمُه في فم الزمنْ
إنه كوكب الهدى
لاحَ في غيْهبِ المحنْ
أرسلَ النُّور في العيونِ
فما تعرفُ الوسنْ
ورمى النارَ في القلوبِ
فما تعرفُ الضَّغَنْ
أيُّ وجه تهلّلا
يَرِدُ الموتَ مُقْبلا
صَعَّدَ الرُّوح مُرسلا
لحنَهُ يُنْشِدُ الملا
أنا لله والوطنْ
قصائد مختارة
وداع المحتل
إدريس جمّاع كلما اليوم طاح في دماء الشفق عند تلك البطاح وتبدى الغسق
ترنم الطير على غصن بان
ابن الطيب الشرقي تَرَنَّم الطيرُ على غُصنِ بان إذ بانَ غَيمُ الجَوِّ والصحوُ بان
فتى واحد في عصره غير أنه
ابن الحناط فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ يقومُ لراجيه مقامَ ألُوفِ
حبك المشبوب ليلى
اسماعيل سري الدهشان حبكِ المشبوبُ ليلى كلما يخبو يعود
لمريم صعب رمس في صباها
إبراهيم اليازجي لمريمَ صَعبَ رَمسٌ في صِباها عَلَيهِ وَجهُ فاديها أَنارا
إذا قمت قلت عقيب الكرى
لسان الدين بن الخطيب إذا قُمْتُ قلْتُ عُقيْبَ الكَرى إلاهيَ أنتَ إلاهُ الوَرى