العودة للتصفح الطويل الخفيف
وداع المحتل
إدريس جمّاعكلما اليوم طاح في دماء الشفق
عند تلك البطاح وتبدى الغسق
أثخنتني جراح عند ذكرى الأول
من صريع السلاح في سفوح الجبل
دمنا قد جرى وازدهى الفاتحون
جثموا في الثرى سادة يحكمون
يسلبون الورى خير ما يملكون
وقفوا مسدلين في الصباح الظلام
هدهدوا النائمين ليطيلوا المنام
أرض تلك الفلاة والربوع الفساح
تركوها موات لسوافي الرياح
أين منها النبات ونضير الوشاح
تركوا بيننا ذكرا كالقتام
وجلوا من هنا بعد طول المقام
خطوهم في التراب موشك أن يزول
أنكرته الرحاب لفظته العقول
قصائد مختارة
رياض من الآداب تبسم عن زهر
مالك بن المرحل رياضٌ من الآداب تبسُم عن زهرِ وتُجلى من الأمداح في حُلل خضر
فصل المنى أقبل
ابن زاكور فَصْلُ الْمُنَى أَقْبَلْ يُفَرِّجُ الأَحْزَانْ
جائع
عدنان الصائغ يترنّحُ من جوعهِ ويدورْ
رائحة أمي
علاء جانب كنا ونحن صغار نعرف أن الخميس آخر أسبوع مدرسي مرهق …في العصر كانت رائحة التقلية وفوح الخبيز ودخان الفرن يخرجون من أبواب البيوت معلنين الرضا والفرح تماما مثلنا ونحن نخرج من البيت لنلعب في شوارعنا الترابية الفقيرة كنت أخرج لا أعرف هل تركت قلبي مع أمي أم تركت قلبها بين ضلوعي وهي تجري بين إعداد الرقاق والمرق وبين كنس البيت بعرجونها القديم ؟!
ومليح بدا بوجه هلال
علي الغراب الصفاقسي ومليح بدا بوجه هلال سلب اللّبّ حين لاح وبانا
الحرية
رياض الصالح الحسين لا فائدة من الصراخ ما دام الصوت لا يخرج من زنزانة الفم