العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل الطويل الكامل الخفيف
طاب مدح النبي نشرا وبسطا
العُشاريطابَ مَدح النَبي نَشراً وَبَسطا
فَغَدا في مسامع القَوم قرطا
طالَما نَدفع العَنا بِثَناء
وَنَقط العَدو بِالمَدح قَطا
طالبتني حَوائِجي بِصَلاة
وَسَلام عَلَيهِ إِذ كانَ شَرطا
طيب الذكر ما اِبتَدَأت دُعاء
بِصَلاة عَلَيهِ يَوماً فَأَبطا
طبت يا زائِراً بطيبة قَبراً
قَد حَوى سُؤدداً وَفَضلاً وَقسطاً
طف بذاك الضريح والثم ثراه
وتذكر فتى عن الربع شطا
طنب النَحس في حماه فَأَضحى
ثاوياً عِندَ أَهلِهِ يَتَمَطى
طفحت لجة الذُنوب عَلَيه
فَلِذا عَن مَناهج الخَير أَخطا
طَرَقته نَوائب الدَهر لَكِن
حَبل آماله بِكُم زادَ رَبطا
طاحَ يا أَكرَم الوَرى فَتَدارك
وافِداً عِندَ بابك الرَحب حطا
قصائد مختارة
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
يا غنيا بالحسن إني فقير
عمر الأنسي يا غَنيّاً بِالحُسن إنّي فَقيرٌ لِلمى كنز ثَغرك الجَوهريِّ
كم قلت إذ عاينته لمتيم
عبد المحسن الصوري كم قلتُ إذ عاينته لمتيّمٍ في حُبِّه صَبّ الفُؤادِ شجيّهِ
وكان علي أرمد العين يبتغي
خزيمة بن ثابت الأنصاري وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
كلهم في الهوى يزين دينه
أحمد الزين كلهم في الهَوى يُزَيِّنُ دينَه أَلفُ مُفتٍ وَمالِكٌ بِالمَدِينَه