العودة للتصفح المنسرح الوافر مجزوء الكامل البسيط
وكان علي أرمد العين يبتغي
خزيمة بن ثابت الأنصاريوكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي
دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
شفاهُ رسولُ اللَهِ منهُ بتفلةٍ
فبُورِكَ مرقياً وبُورِكَ راقيا
وقال سأُعطي الرايةَ اليومَ صارِماً
كميّاً مُحِبّاً للرسولِ مُواليا
يُحِبُّ الإلهَ والإِلهُ يُحبُّهُ
به يفتحُ اللَهُ الحُصونَ الأوابيا
فأصفَى بها دُونَ البريةِ كلِّها
علياً وسماهُ الوزير المُؤاخيا
قصائد مختارة
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
من أين تأتي القصيدة؟
عدنان الصائغ وأحتارُ.. كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟
قف بالديار وحيها
قسطاكي الحمصي قف بالديار وحيها واسأل معاهدها الوسمية
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما