خزيمة بن ثابت الأنصاري
خزيمة بن ثابت الأنصاري، صحابي جليل و"ذو الشهادتين"، كان من سادات الأوس ومن الأوائل الذين اعتنقوا الإسلام. شارك في الفتوحات وحمل راية بني خطمة يوم فتح مكة، وعرف بولائه للإمام علي بن أبي طالب. استشهد في معركة صفين عام 37 هـ، وترك إرثًا من الأحاديث النبوية المروية.
إجمالي القصائد
11
قد مر يومان وهذا الثالث
خزيمة بن ثابت الأنصاري
قد مر يومان وهذا الثالث
هذا الذي يبحث فيه الباحث
وأما الزبير فأكفيكه
خزيمة بن ثابت الأنصاري
وأما الزبيرُ فأكفيكَهُ
وطلحةُ يكفيكَهُ وحوحَه
محمد ما في عودك اليوم وصمة
خزيمة بن ثابت الأنصاري
محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ
ولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا
أعائش خلي عن علي وعيبه
خزيمة بن ثابت الأنصاري
أعائشُ خلِّي عن عليٍّ وعيبِه
بما ليسَ فيه إنما أنتِ والده
رأوا نعمة لله ليست عليهم
خزيمة بن ثابت الأنصاري
رأوا نعمةً لله ليست عليهمُ
عليكَ وفضلاً بارعاً لا تنازَعُه
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي
خزيمة بن ثابت الأنصاري
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي
وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ
لم يغضبوا لله إلا للجمل
خزيمة بن ثابت الأنصاري
لم يغضبُوا للّهِ إلا للجمل
كم من جَهُولٍ صاحَ منهُم لا شَلل
ليس بين الأنصار في جحمة الحرب
خزيمة بن ثابت الأنصاري
ليسَ بين الأنصارِ في جحمَةِ الحَر
بِ وبينَ العُداةِ إلا الطِّعانُ
ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا
خزيمة بن ثابت الأنصاري
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً
عن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ
وكان علي أرمد العين يبتغي
خزيمة بن ثابت الأنصاري
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي
دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا
فديت عليا إمام الورى
خزيمة بن ثابت الأنصاري
فديتُ علياً إمام الورى
سِراجُ البريةِ مأوى التقى