العودة للتصفح الوافر الكامل السريع الكامل السريع
ضاقت بلاغة أشعاري بما رحبت
الحيص بيصضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْ
عن كنه وصفك حتى رحت ذا لكن
فجئتُ أسألُ مَنْ نُعماه تغمرني
رحيبَ حلمٍ على التقصير يشملُني
يا محرز الفخر عن سعي وعن نسب
وفاعل الخير في سِرٍّ وفي عَلَنِ
ومُنشر الهامدَ العافي وقد كتمتْ
عُلاهُ عاديةُ الأيامِ والزَّمنِ
من دارمٍ حيث يربوعٌ واِن قربت
معدودةٌ لتنافي الوصف في اليمنِ
باهى جَريرٌ بيربوعٍ وما ثبتتْ
بالقول دعواهُ لولا شِرَّةُ اللَّسن
وأثبت الحق والدهماءُ شاهدةٌ
قولُ الفرزدق عند البدو والمُدنِ
فأُيِّدتْ بالوزير الصدر حُجَّته
اِذا مثلهُ في عصورِ الدهر لم يكن
هل فيهم مَنْ ملوكُ الأرض لاثمةٌ
بساطهُ من حديث القوم واليفَنِ
أم فيهمُ من لواءُ الحمدِ رايتهُ
ومجلسُ السلمِ للتشريع والسنن
هيْهاتَ فاز بها أبناءُ حنْظَلةٍ
والمالِكانِ بلا خُسْرٍ ولا غَبَنِ
بأبيض الوجه مجبولٍ على كَرمٍ
يودُّ جدواه صوب العارض الهتنِ
تُناطُ حبْوته في يوم ندوتهِ
إِلى غواربِ بحر أو ذُرى حضن
فلا عدا شرف الدين الثناءُ اذا
طابَ النَّديُّ بذكر المحسن الحسن
صدرٌ اذا سهرتْ عيني لمدحتهِ
كان السُّهادُ لها أحلى من الوسنِ
قصائد مختارة
طربت إلى المراة فروعتني
ابن الرومي طرِبتُ إلى المِرَاةِ فروَّعتْني طوالعُ شَيبتينِ ألمَّتا بي
لما اصطفيت بفطنة ومهارة
حسن كامل الصيرفي لَمّا اِصطَفَيتُ بِفِطنَةٍ وَمَهارَةٍ وَخَصَّصتُ بِالذِكرى وَحُسنُ الاِحتِفا
يسمو بخلق ولسان حلا
شهاب الدين الخفاجي يسْمُو بخُلْقٍ ولِسانٍ حَلاَ مَن بِلِبانِ المجد قِدْماً غُذِي
هذا عزيز القطر مولانا الذي
إبراهيم اليازجي هَذا عَزيزُ القَطرِ مَولانا الَّذي وَرِثَ الإِمارةَ أَكبَراً عَن أَكبَرِ
الظمأ
محمد الثبيتي اخْتَرْ هَواكَ على هواكَ عَسَاكَ أَنْ تلقَى هُنَاكَ إلَى الطريقِ طرِيقا
لله وراق مررنا به
ابن الرومي للَه ورّاقٌ مررنا به في صَفِّ أصحابِ القراطيسِ