العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الكامل مجزوء الرجز البسيط
صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا
أبو حيان الأندلسيصَرَفتُ الهَوى إِذ عَنَّ عَن شادِنٍ شَطا
وَأَيُّ هَوى يَبقى لذي لِمَّةٍ شَمطا
فَلا يَستَنفِزُّ القَلبَ قَلبٌ بِمعصَمٍ
وَلا كاعِبٌ جَرَّت عَلى كَعبها المُرطا
وَلا ناهِدٌ وَالنَحرُ نَهداهُ فُلِّكا
كَحُقَّينِ مِن عاجٍ أُجيدا مَعاً خَرطا
وَلا شادِنٌ أَحوى المآقي مُرَعَّثٌ
وَصُولٌ إِذا يَرنو أَخافُ لَهُ شَحطا
مِن التُرك لَم يَنشأ بِنجدٍ وَإِنَّما
رَبا في عَرينِ الأُسدِ تُمسِكُهُ ضَغطا
تَبايَنَ مِنهُ الرِدفُ وَالخَصرُ خِلقَةً
فَذا مُخصِبٌ رَيّاً وَذا مُجدِبٌ قَحطا
مُجَذَّبُ عَينٍ يَجذِبُ القلبَ عنوَةً
كَأَنَّ بِها هاروتَ يَأخذُهُ سَلطا
تغازِلُ عَيناهُ الخليَّ إِلى الصِبا
وَيعذِرُهُ فيهِ عَذارٌ قَد اِختَطّا
وَصورَةُ بَدرٍ قَد علتهُ ذُؤابَةٌ
تنوسُ عَلى متنيهِ كَالحَيَّةِ الرَقطا
تَرَكتُ لذاذاتِ الصِبا وَمجونَهُ
لِمَن لَم يَنَل فوادهُ مِن عُمرِهِ وَخطا
وَجَرَّبت حَظّي مَع زَماني فَتارَةً
تَبعتُ الرِضى مِنهُ وَتارات السُخطا
وَعِفتُ الدَنايا لَم أَكُن قَطُّ سائِلاً
لِرِفد وَلَو أَنَّ النُضارَ بِهِ أُعطى
سَجيَّةُ نَفسٍ نافَسَت في اِرتِضاعِها
بِثَديِ المَعالي أَو تُعاني بِها مَلطا
وَلي همةٌ هامَت بِإدراكِ غايَةٍ
مِن العِزِّ مَن يُبصر بِها يُكثِر الغَبطا
قصائد مختارة
أقول لظبي مترف متدلل
ابن النقيب أقول لظبي مترف متدلل لعوب بألباب الورى حين يطرق
أرى فسادا وشرا ضاع بينهما
أحمد محرم أَرى فَساداً وَشَرّاً ضاعَ بَينَهُما أَمرُ العِبادِ فَلا دينٌ وَلا خُلُقُ
أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
عبيد بن الأبرص أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا نُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
هذا ضريح يا له من مشهد
إبراهيم الرياحي هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍ غَربَتْ به شمسُ البشيرِ محمّدِ
جوذابة فوارة
أبو طالب المأموني جوذابة فوارة في دهنها المنسكب
يا ربة الحسن ترعاه طهارتها
جبران خليل جبران يَا رَبَّةَ الحُسْنِ تَرْعَاهُ طَهَارَتُهَا فَلاَ تُطِيلُ مَدَى اسْتِجْلاَئِهِ المُقلُ