العودة للتصفح الرجز الكامل الكامل الوافر الوافر
شهدت الذي قد مهد الأرض لي فرشا
محيي الدين بن عربيشهدتُ الذي قد مهد الأرض لي فرشاً
شهودَ إمامٍ حاكم حكم العرشا
شغفتُ به حباً فأسهر مقلتي
ومن أجل وجدي رحمة سكن الفرشا
شهودي له بالباء ليس بغيرها
لأجل الذي قدّ سنّ أن نغرم الأرشا
شيوخ من الأقوام فيه لقيتهم
فكانوا لنا سقفاً وكنتُ لهم فرشا
شِدادٌ أولو أعزمٍ رعاةٌ أيمة
تجلى لهم فينا وفي الحية الرقشا
شعارهم التوحيدُ يبغون قربه
به وهو الشرك الذي أثبت الأعشى
شبيه بهم من كان طولَ حياته
وفي البرزخ المعلوم في الليل إذ يغشى
شمرت عليهم بعد تعظيم قدرهم
ولم آمن الهجران منه ولم أخشا
شمرت الذي من شربه اللذة التي
لشاربه نصّاً أتانا به يَغشى
شممتُ له ريحاً من المسك عاطراً
يخبرني في هذا المقام الذي يغشى
قصائد مختارة
أشاقك من سعدي بتلك المنازل
سليمان بن سحمان أشاقك من سعدي بتلك المنازل معاهد أنس صافيات المناهل
حمدا لرب جل عن نديد
الصاحب بن عباد حَمداً لِرَبٍّ جلَّ عَن نَديدِ وَجَلَّ عن قَبائِحِ العَبيدِ
لو كنت حاضر طرفه وفؤاده
عبد الغفار الأخرس لو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِ أشْفَقْتَ من زَفَراتِهِ وسُهادِهِ
أهدى السلام إلى الكريم المفضل
محمد المعولي أهْدى السلامَ إلى الكريم المفضلِ البطل الرئيس القُلَّبِ الحُوَّلِ
لوردة برتران حين مدت
حنا الأسعد لوردةِ برترانٍ حينَ مُدّتْ يمينُ الموتِ قاطفةَ الورودِ
أعز الله أنصار العيون
الشاب الظريف أَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ