العودة للتصفح الطويل السريع الوافر البسيط الوافر
سِرْ فِي رُؤَاكَ
نادر حدادسِرْ فِي رُؤَاكَ الْبَهِيَّةِ الْمُنْتَجِبِ
وَاسْتَشْعِرِ الْفَجْرَ بِنَغَمِ الْأَدَبِ
وَاسْقِ اللَّيَالِي بِرَاحَةٍ سَكِرَتْ
مِنْ شَرَفٍ صَافٍ كَالْمَاءِ فِي الْقُطُبِ
خَمْرًا قَدِيمَةً سَمَا قَوَامُهَا
تَعْتَلِي الزَّمَانَ بِمَجْدٍ مُحْتَسَبِ
حَسْنَاءَ بُعْدٍ لَمْ تَفُتْهَا سَاعَةٌ
تَرْوِي حَكَايَا الْأَزْمَانِ فِي الْكُتُبِ
كَالْبَرْقِ فِي زُجَاجِهَا تَتَوَهَّجُ
تَحْيَا بِلا نَارٍ وَلَمْ تَشْتَعِلْ شُهُبِ
فَهِيَ إِذَا هَزَزْتَهَا فِي كَفِّكَ
جَاءَتْكَ بِالْعَبِيرِ مِنْ ذَهَبِ
وَإِذَا تَدَفَّقَتِ الْمِيَاهُ بِهَا
هَاجَتْ كَوَامِنَ الْأَسْرَارِ بِالشَّغَبِ
تَتَرَاقَصُ الْأَشْوَاقُ فِي جَانِبِهَا
وَتَنْهَدِرُ مِثْلَ لَحْظِ الْعَذْبِ مِنْ أَرَبِ
يَا حُسْنَهَا مِنْ كَفٍّ نَاعِمَةٍ
تَسْرِي كَلَحْنٍ يُدَاعِبُ الْهَدَبِ
فَاذْكُرْ نَهَارَ الْعِشْقِ وَابْتَهِجْ بِهِ
لَيْسَ كَصَبَاحِ الْحَرْبِ وَالْكَرَبِ
أَطْيَبُ مِنْ صَرْخَةٍ فِي سَاحَةِ الْوَغَى
وَسَيْرِ جَيْشٍ فِي الْهَوْلِ وَالْغَضَبِ
دَعْ نَغْمَ سَاقٍ يَصُبُّ كَأْسًا بَهِيَّةً
تُخْفِي الْمَدَى وَتُزَيِّنُ الطَّرَبِ
وَخُذْ غَزَالًا فِي جَنَابِكَ لَيِّنًا
تُعْطِيكَ مَا بَيْنَ السَّعْيِ وَالنَّشَبِ
يَلِيقُ بِالسَّيْفِ وَالسُّرُوجِ كَمَا
يَلِيقُ بِالْغَيْثِ بَيْنَ السُّحُبِ
وَسَكَنَتِ الْفِتْنَةُ فِي مُحَيَّاهُ كَمَا
سَكَنَ الْعُلَا فِي قَلْبِ ذِي النَّسَبِ
قصائد مختارة
دعا الناس محي الدين عارف وقته
عمر اليافي دعا الناس محي الدين عارفُ وقته به حيث يدعوه لحضرة ربّه
يا ظالما في كل أفعاله
الوأواء الدمشقي يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِ مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُ
ستأتينا حسينة حيث شئنا
ابن ميادة سَتَأتينا حِسَينَةُ حَيثُ شِئنا وَإِن رَغِمَت أُنوفُ بَني يَسارِ
تجلي حبيب الأرواح
عمر اليافي تجلّي حبيب الأرواح قبل بزوغ الفجر
هب عاد لي الجار والأحباب بعد نوى
حسن حسني الطويراني هب عاد لي الجارُ والأحبابُ بعد نوىً أينَ الشبابُ وأهلُه وأوطاري
رأى قصب السباق بنو الزمان
ناصيف اليازجي رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِ فَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ