العودة للتصفح البسيط المجتث المتقارب البسيط الطويل
سيف الله
محمود حسن اسماعيلونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ
جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
وذوَّبتُ قلبي في رحيقٍ من السنا
وعطَّرتُ من فجرِ الخلودِ قياثري
وأحرقتُ في أوتارها كلَّ ما زكتْ
به لصلاةِ الروحِ نارُ المباخرِ
تسابيحَ مَنْ صلَّى وأشواقَ مَن دعا
وذوَّبَ في كفَّيْهِ دمعَ السرائرِ
غرفت عبير الطهرِ من كل ساجد
ومن كل أوَّابٍ ومن كل ذاكرِ
ومن كل طيرٍ مرَّ بالخُلدِ نايُهُ
وأصغى لهمس الحورِ بين المخاضرِ
ومن كل فجرٍ كلَّم اللهَ قلبُهُ
بآيات نورٍ من يدِ اللهِ غامرِ
ومن كل نيرٍ للصدى من مُرتِّلِ
بمصحفهِ رنَّتْ صلاةُ المشاعرِ
ومن صلواتٍ للنخيلِ رأيتُها
تُرنِّمُ للأضواء قُدسَ الشعائرِ
تُهلّل بالإصغاءِ تائبةَ الضحى
كمستغفرٍ للهِ ساجي النواظرِ
وفي وجهها صوفيةٌ لو تكلمتْ
لكانتْ حديثَ الطهر في كل خاطرِ
حشدت عبير المتقين وطهرَهمْ
وأشعلتُه رأدَ الضحى بمجامري
وبدَّلتُ نايي من غناءٍ مُرَنَّمِ
لأنغامِ نورٍ خاشعات المزاهرِ
لأشدوَ أرضًا كرَّم اللهُ وجهها
بوجهٍ على تاريخها النضرِ عاطرِ
بسيفٍ براهُ اللهُ عدلاً وحكمةً
وشقَّ به الاسلامُ قلبَ الدياجرِ
وأفزع ليلَ الجاحدينَ بَومضهِ
فَخَرَّ لدينِ اللهِ كلُّ مكابرِ
وشعت خطا الدنيا بنورِ محمّدٍ
ومن نوره هلَّتْ جميعُ المنائرِ
فياكوفةَ الأمجادِ حيَّتْكِ وحدةٌ
على فجرها التفت جميع الأواصرِ
وعادت إليه الشمسُ يسطع نورها
كما كان في تلك العصور الزواهرِ
قصائد مختارة
هذا العقيق تلك أعلام الحمى
ابن الساعاتي هذا العقيق تلك أعلام الحمى فإلام وخدك والدجى قد هوما
وروضة بات طل الغيث ينسجها
الخباز البلدي وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى اذا نجمت أضحى يدبجها
ما دمت مالك مالك
الميكالي ما دُمتَ مالِكَ مالِك نَوّرتَ حالِكَ حالِك
أتت من بريدينا فلتة
ابن الرومي أتَتْ من بريديِّنا فلتةٌ فصكَّ بها الناس أقصى حجرْ
عهدي برومية الكبرى وقد أخذت
جرمانوس فرحات عهدي بروميةَ الكبرى وقد أَخذت منا القلوب بإيمان وبرهانِ
فخارك من قبل اقتحام الوغى عجز
حسن حسني الطويراني فَخارُك مِن قَبل اقتحام الوَغى عَجزُ وَحذرك ممن لم تَكُن تَبتلي حرزُ