العودة للتصفح

ليجزيني بمَ؟

عبد العزيز جويدة
قالتْ : تُجاهرُ بالهوى في حيِّنا
‏أرجوكَ تحفظُ سرَّنا
‏قلتُ لها متعجبًا
‏أنتِ المليكةُ رغمَ أنفِ أنوفِهم
‏وأنا بقلبِكِ عبدُكِ المملوك
‏ما ضرَّنا لو ذاعَ يومًا صيتُنا
‏أولم يقُلْ ربُّ العبادِ بآيةٍ
‏" إنَّ الملوك ... "
‏ضحكت وطارت بسمةٌ من ثغرِها
‏والشالُ نِصفُ مُودِّعٍ
‏هي همهمَتْ وتهلَّلَتْ
‏آهٍ وآهٍ لو رآكَ أبوك
‏قلتُ السلامُ على قلوبٍ سافرتْ في روحِنا
‏ردتْ وقالتْ
‏والسلامُ عليكمُ
‏هذا أبي لديارِنا يدعوك
‏ قلتُ :
‏ليجزيَني بمَ؟
‏ضحكتْ وقالتْ هامسة :
‏يجزيكَ أجركَ قدرَ ما عذبتَنا
‏ويقولُ لك :
‏ياسيدي مبروكْ
قصائد رومنسيه