العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط السريع
سيعرقني يأسي ويغلبني ضني
إبراهيم عبد القادر المازنيسيعرقني يأسي ويغلبني ضني
يغذ بنفسي للبوار ويوجف
فلا تنفسوا شعراً على مفوفا
له لو علمتم جانب متخوف
كما نظمت هذي الرياح غمائما
لها من غروب الشمس وشيٌ مطرف
يهددها مما يضم ممزق
ومما يوشيها مذيب ومتلف
لنا اللَه من قوم نذيب نفوسنا
ويجني سوانا ما نشور ونقطف
ويصدبر عنا الناس ريا قلوبهم
ونحن عطاش بينهم نتلهف
نذوق شفاء العيش دون نعيمه
على أننا بالعيش أدرى وأعرف
ولكنه ما أخطأتنا لذاذةٌ
إذا بلغ السؤل القريض المثقف
إذا هو سرى عن لهيف مفجع
وآنس قلباً موحشاً يتشوف
فما نحفل الدنيا إذا جل ظلمها
ونحن من الأيام والعيش تنصف
قصائد مختارة
نسيم الصبا والليل منتظم العقد
ابن الساعاتي نسيم الصَّبا والليلُ منُتظمُ العقِدِ تحدثُ رَّياهُ فتفصح عن نجد
من لم يذق لصبابة طعما
ابو العتاهية مَن لَم يَذُق لِصَبابَةٍ طَعما فَلَقَد أَحَطتُ بِطَعمِها عِلما
مررن وقد مررن على فؤادي
أبو الفضل الوليد مَرَرنَ وقد مرَرنَ على فؤادي رشيقاتِ القدودِ على الجيادِ
يا شادنا غاب نجم الحسن لولاه
أبو الفتح البستي يا شادِناً غابَ نَجمُ الحُسْنِ لَولاهُ ما كانَ يوسفُ لّما ماتَ وَلاّهُ
هذا ربيعك يا فؤاد
زكي مبارك هذا ربيعك يا فؤاد زمنُ الغرام هو الربيع
ما أنت إلا المثل السائر
أبو تمام ما أَنتَ إِلّا المَثَلُ السائِرُ يَعرِفُهُ الجاهِلُ وَالخابِرُ