العودة للتصفح الكامل السريع البسيط الطويل الوافر
سليمى أزمعت بينا
عروة بن أذينةسُلَيمى أَزمَعَت بَينا
فَأَينَ تَقولُها أَينا
وَقَد قالَت لِأَترابٍ
لَها زُهرٍ تَلاقَينا
تَعالَينَ فَقَد طابَ
لَنا العَيشَ تَعالَينا
وَغابَ البَرَمُ اللَيلَـ
ـةَ وَالعَينُ فَلا عَينا
فَأَقبَلنَ إِلَيها مُسـ
ـرِعاتٍ يَتَهادَينا
إِلى مِثلِ مَهاةِ الرَمـ
ـلِ تَكسو المَجلِسَ الزّينا
إَلى خَودٍ مُنَعَّمَةٍ
حَفَفنَ بِها وَفَدَّينا
تَمَّنَينَ مُناهُنَّ
فَكُنّا ما تَمَنَّينا
فَبَينا ذاكَ سُلَّمتُ
فَرَحّبنَ وَفَدَّينا
قصائد مختارة
في معجزات ليس يحصى عدها
ابن الجياب الغرناطي في معجزاتٍ ليسَ يُحصَى عَدُّها صَحَّت بنقل رُوَاتِهَا الإثباتِ
ليل وشمس
كمال سبتي وَيْكَأنَّ الأرضَ ضاقتْ بي فلا تَسْألُ آلامي عن البلدانِ هل جارتْ ؟
نأى رقيبي وحبيبي دنا
ابن حجر العسقلاني نأى رَقيبي وَحَبيبي دَنا وَحسنُهُ لِلطّرفِ قَد أَدهَشا
كم للمعارف من نوح وأحزان
صالح مجدي بك كَم لِلمَعارف مِن نَوحٍ وَأَحزانِ وَمِن نَحيب وَأَنّات وَأَشجانِ
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها
بإحدى هذه الخيمات جاره
ابن الحناط بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه ترى هجري وتعذيبي تجاره