العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط السريع البسيط الطويل
زارني سحر
عبد الولي الشميرىرَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ
عندما زارني سَحَرْ
وَجهُهُ ساطعٌ كما
يُشْرِقُ النُّورُ في القَمَرْ
وقفَ اللَّيلُ حائرًا
يسألُ النَّجمَ والشَّجَرْ
عن حبيبٍ كأنّه
بَسْمَةُ الصُّبْحِ إن ظَهَرْ
طِيبُهُ طَيَّبَ الثَّرَى
والرّياحينَ والزَّهَرْ
زارني، زرتهُ، أتى
مثلَما يسقطُ المطرْ
يا حبيبًا مُتَيَّمًا
مَلَكَ السَّمْعَ والبَصَرْ
لك إن شِئتَ مُهجتيْ
ولك القلبُ والفِكَرْ
أنتَ ناري وجَنَّتي
طابَ في حِضْنِكَ السَّمَرْ
يا ملاكًا مُتَوَّجًا
لستَ كالنّاسِ مِنْ بشرْ
لا تُبالي ولا تَخَفْ
عاذلًا يَنْشُرُ الخَبَرْ
قِصَّةُ الحُبِّ بيننا
ليس أُنثى ولا ذَكَرْ
قصائد مختارة
خيفانة يُلطم الجاني بلطمتها
الجراح الهمداني خَيفانَةٌ يُلطَمُ الجاني بِلَطمَتِها كَأَنَّها ظِلُّ بُردٍ بَينَ أَرياحِ
لا سفر هذا السفر إن صار ملك من
أبو حيان الأندلسي لا سِفرَ هَذا السفر إِن صارَ ملك مَن مَكارمُه أَندى وَأَجدى مِن السُحبِ
راحت تلف الغور بالنجد
أديب التقي راحَت تلفُّ الغَورَ بِالنَجد وَتواصلُ الإِرقالَ بِالوَخدِ
يا بالغ الستين من عمره
جبران خليل جبران يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِ نَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْ
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
أبو العلاء المعري عاشوا كَما عاشَ آباءٌ لَهُم سَلَفوا وَأَورَثوا الدِينَ تَقليداً كَما وَجَدوا
وعاطلة حليت بالمجد جيدها
الجزار السرقسطي وَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها وَنظمت مِن دُرِّ الحباب لَها سِمطا