العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الرجز البسيط
رعاك ضمان الله ما أظلم الدجى
الحيص بيصرعاك ضمانُ اللّه ما أظْلم الدجى
بهيماً وما ابيضَّتْ وجوهُ المطالعِ
وما طاب ذكرُ المحسنين وما جرى ال
نَّسيمُ بأرجاءِ المُروتِ البلاقعِ
فقلبيَ والعَلْياءُ فيكَ كِلاهُما
ذوا صَبْوةٍ سلوانُها غيرُ واقعِ
أضاءت بك الأحداثُ حتى كأنها
بَشائرُ في ألْحاظِنا والمَسامعِ
وطابتْ بك الأيامُ حتى كأنها
اِيابُ شبابٍ أو وصالُ مُقاطعِ
وهَبْنا ليالي الناس منكَ لماجِدٍ
رفيع عِمادِ البيتِ جَمِّ الصَّنائع
لأْروعَ محْميِّ النَّزيلِ كأنه
إِلى النصر مرُّ العاصفاتِ الزعازعِ
أناةٌ كعاديِّ الجِبالِ رَزينَةٌ
وفتْكٌ كأطراف الرِّماحِ الشوارع
قصائد مختارة
وحرمة ودي لم يكن عنه مصرف
احمد البهلول وَحُرْمَةِ وِدِّي لَمْ يَكُنْ عَنْهُ مَصْرِفُ لِقَلْبِ مُحِبِّ بَعْدَهُمْ يَتَلَهَّفُ
مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
سليمان البستاني مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ إِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح
ويعجبك الطرير فتبتليه
المتلمس الضبعي ويُعْجِبُكَ الطَّريرُ فَتَبتَلِيهِ فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ
ما لي سواك رب ذي الإجابه
ماء العينين ما لي سواك ربِّ ذي الإجابهْ إن قام ذو القرب إلى القرابهْ
طاولة ممدودة باتساع الصحراء
محمد أحمد الحارثي الأسفار التي جمعناها في قمر الرأس بالخطى الذهبية لريم الروح
بقدرتك التي أمسيت تحيي
عبد المحسن الصوري بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحيي بها للناسِ أمواتَ الأُيورِ