العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف
رصاص الزمن
شريف بقنه١
تخليْنا عن أسئلةٍ عديدةٍ
وظلَّت بلا جوابٍ، تصالحْنا معها.
زهدنا عن أوهامٍ أخذتنا لحافةُ
الرؤيا حتى ذبلت في ذواتِنا،
وأهملنا حبلَ أحلامِنا الممتدَّ
منذُ أولِ يومٍ تسابقنا في
ساحةِ المدرسة، منذُ أولِ
لثغةٍ نطقَت بأمنياتنا.
ركضنا في لوثةِ الأيام
مسروقين مستلبين
تسقطُ على أيدينا
الدَّقائقُ والساعاتُ تباعًا
تلقَى حتفَها برصاصِ الزَّمن.
حسِبنا السَّعادةَ مضيعةً للوقت
والطمأنينةَ مقبرةً وفخًّا،
لم نلتفتْ لخفَّتِنا ولا لطَيْشنا
وأذعنَّا للرَّغبةِ والنَّزوةِ والشَّره.
بدّلنَا أجسادنَا مكائنَ نهمةٍ
تنهشُ الدَّربَ وتجترُّ الأجلَ.
٢
لا شيءَ أرضيٌّ في مدينتنا
خدَّرتْنا المدينةُ وحبستْنَا
في أبراجٍ زجاجيةٍ، أزهقتْ
أيامَنا في دوامةٍ فاسدةٍ
يفوحُ منها الأرقُ والعرقُ
وعوادمُ السّياراتِ.
كأنَّ المعنَى هامشٌ مؤجلٌ
والمتنَ حياةٌ نموتُها
نقطعُها ولا نعيشُها.
يا لها من جسارةٍ
صمودنا في البقاء
كلُّ مرةٍ تتشظى أرواحُنا
في ماديّةِ هذا العالَم.
٢٠٢٤/٢/١٥
قصائد مختارة
تعشقت أجفانا وقبلت أصداغا
أبو الفضل الوليد تعشَّقتُ أجفاناً وقبَّلتُ أصداغا وكنتُ كظَبيٍ ظَبيةً مِثلَه ناغى
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكي سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود أيها العرب والخطوب جسام دون هذا العناء موت زؤام