العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب الوافر
رسالة الحياة
إدريس جمّاعان الذي بمماته
هجر الحياة وسحرها
وحياته يالحب قد
كانت تمازج غيرها
يولي المحبه قومه
منحوه أو بخلوا بها
وبلاده قد عاش حتي
مات ينشد خيرها
وينشب نار جهادها
دهرا ويرفع قدرها
يكفيه نبلا انه
أدي الرساله وانتها
قصائد مختارة
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ
إن ربعا عرفته مألوفا
أبو الرقعمق إن ربعاً عرفته مألوفا كان للبيض مربعاً ومصيفا
هذا الإمام إمامي حاضر بادي
ظافر الحداد هذا الإمام إمامي حاضرٌ بادِي فاليومَ أشرفُ أيامي وأعيادي
يا بركة المجد يا ليث الوغا المفترس
ابن معتوق يا بركة المجد يا ليث الوغا المفترس ومن لنا عند لزبات النوى ترس
ما البدر إلا صورة
محمد الهمشري ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء
عجبت لمن يراك وبعد هذا
ابن الياسمين عَجِبتُ لِمَن يَراك وَبَعد هَذا يُحاوِلُ أَن يَرى مَلِكاً سِواكا