العودة للتصفح الطويل السريع الكامل المنسرح الطويل
ردوها فهذا حيث تنبسط النفس
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مباركرِدُوهَا فَهذا حَيثُ تَنبَسِطُ النَّفسُ
ويُستَحسَنُ المَرأَى ويُنتَهَبُ الأُنسُ
فَلِلَّهِ عَينٌ جَلَّ مُبدِعُ صُنعِها
وَمِن خَلقِهِ سُبحانَهُ الجِنُّ وَالإِنسُ
تَفَكَّر أَخِي في صُنعِ رَبِّكَ وَاعتَبِر
أَناراً تَرَى في الماءِ يُدرِكُها الحِسُّ
عَجِبتُ لِشَيخٍ راحَ يَعكِس مَدحَها
بِذَمٍّ وَيَأبى اللَّهُ ما حَقُّها العَكسُ
حَبَستُ رِكابِي قاصِفاً في قِبابِها
ثَلاثَةَ أَيّامٍ وَقَلَّ لَها الحَبسُ
وَشاطَرَنِي فِيها السُّرُورَ عِصابَةٌ
كُهُولٌ وَشُبَّانٌ وَأَغلِمَةٌ خُمسُ
غَطارِفَةٌ ما ضَرَّ مَن راحَ يَجتَلِي
مَحاسِنَهُم أَن لا تُقابِلَهُ الشَّمسُ
تدُورُ عَلَينا مِن جَنى البُنِّ قَرقَفٌ
مُشَعشَعَةٌ حَمراءُ يَصبُو بِها القَسُّ
سَقَى اللَّهُ وادِيها بِغَادٍ مُجَلجِلٍ
مُلِثٍّ لَهُ في كُلِّ ناحِيَةٍ رَجسُ
فَإِنَّا أَصَبنا الأُنسَ في عَرَصاتِها
وأُبنا وَلَم تَستَوفِ بَهجَتَها النَّفسُ
قصائد مختارة
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
محيي الدين بن عربي بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى
منظومة هذب ألفاظها
ابن عبد ربه مَنظومةٌ هُذِّبَ ألفاظُها ليستْ منَ الشِّعرِ الحجازيِّ
لو أن قلبينا استقاما في الهوى
ولي الدين يكن لو أن قلبينا استقاما في الهوى مابت شاكية ولا أنا شاكيا
يزيد قلبي بصده مرضا
البحتري يَزيدُ قَلبي بِصَدِّهِ مَرَضاً ظَبيٌ غَريرٌ في طَرفِهِ مَرَضُ
تقول إذا مرت وقلبي لها تلو
أبو الفضل الوليد تقولُ إذا مرّت وقلبي لها تلوُ ملأنا الورى حبّاً فايُّ فتى خلوُ
غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى
الشهاب محمود بن سلمان غنى بذكر الحمى فارتاح كل شجى وخاض بالدمع حادي الركب في لجج