العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل الطويل الوافر الطويل
رأيت وقد أتى نجران دوني
الشماخ الذبيانيرَأَيتُ وَقَد أَتى نَجرانُ دوني
وَلَيلى دونَ أَرحُلِها السَديرُ
لِلَيلى بِالغُمَيِّمِ ضَوءَ نارٍ
يَلوحُ كَأَنَّهُ الشِعرى العَبورُ
إِذا ما قُلتُ خابِيَةٌ زَهاهاً
سَوادُ اللَيلِ وَالريحُ الدَبورُ
فَما كادَت وَلَو رَفَعوا سَناها
لِيُبصِرَ ضَوءَها إِلّا البَصيرُ
فَبِتُّ كَأَنَّني سافَهتُ خَمراً
مُعَتَّقَةً حُمَيّاها تَدورُ
فَقُلتُ لِصُحبَتي هَل يُبلِغَنّي
إِلى لَيلى التَهَجُّرُ وَالبُكورُ
وَإِدلاجي إِذا الظَلماءُ أَلقَت
مَراسِيَها وَهادٍ لا يَجورُ
وَقولي كُلَّما جاوَزتُ خَرقاً
إِلى خَرقٍ لِأُخرى القَومِ سيروا
بِناجِيَةٍ كَأَنَّ الرَحلَ مِنها
وَقَد قَلِقَت مِنَ الضُمرِ الضُفورُ
عَلى أَصلابِ جَأبٍ أَخدَرِيٍّ
مِنَ اللائي تَضَمَّنَهُنَّ إيرُ
رَعى بُهمى الدَكادِكِ مِن أَريكٍ
إِلى أُبلى مُناصيهِ حَفيرُ
فَلَمّا أَن رَأى القُريانَ هاجَت
ظَواهِرُها وَلاحَتهُ الحَرورُ
وَأَحنَقَ صُلبُهُ وَطَوى مِعاهُ
وَكَشحَيهِ كَما طُوِيَ الحَصيرُ
دَعاهُ مَشرَبٌ مِن ذي أَبانٍ
حِساءٌ بِالأَباطِحِ أَو غَديرُ
فَظَلَّ بِهِنَّ يَحدوهُنَّ قَصداً
كَما يَحدو قَلائِصَهُ الأَجيرُ
أَقَبُّ كَأَنَّ مَنخِرَهُ إِذا ما
أَرَنَّ عَلى تَواليهِنَّ كيرُ
لَهُ زَجَلٌ تَقولُ أَصَوتُ حادٍ
إِذا طَلَبَ الوَسيقَةَ أَو زَميرُ
مُدِلٌّ شَرَّدَ الأَقرانَ عَنهُ
عِراكٌ ما تَعارَكَهُ الحَميرُ
وَأَصبَحَ في الفَلاةِ يُديرُ طَرفاً
عَلى حَذَرٍ تَوَجُّسُهُ كَثيرُ
لَهُ زَجَلٌ كَأَنَّ الرِجلَ مِنهُ
إِذا ما قامَ مُعتَمِداً كَسيرُ
فَأَورَدَهُنَّ تَقريباً وَشَدّاً
شَرائِعَ لَم يُكَدِّرها الوَقيرُ
فَخاضَ أَمامَهُنَّ الماءَ حَتّى
تَبَيَّنَ أَنَّ ساحَتَهُ قَفيرُ
فَلَمّا أَن تَغَمَّرَ صاحَ فيها
وَلَمّا يَعلُهُ الصُبحُ المُنيرُ
قصائد مختارة
مرحبا بالثقافة الغربيه
إبراهيم طوقان مَرحَباً بِالثَقافَة الغَربيه تَتَجلى في روحك الشَرقيه
استبق ود أبي
دعبل الخزاعي اِستَبِق وُدَّ أَبي المُقا تِلِ حينَ تَأكُلُ مِن طَعامِه
رأيتك شبهت الضمير وحفظه
ابن الرومي رأيتك شبَّهْتَ الضمير وحفظَهُ حَسائكَهُ بالحوض في حفظه الشَّربا
رويدك إنني ما جئت نكرا
أحمد فارس الشدياق رويدك إِنني ما جئت نكرا لديك وليس لي ذنب فيذكر
لما تعرضت للحاجات واعتلجت
إبراهيم بن هرمة لَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت عِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواسا
بنعي أمير الشعر قد واصلوا النعبا
شاعر الحمراء بِنعي أميرِ الشِّعرِ قد واصَلوا النَّعبا إلَى أَن أمِيرَ الشِّعرِ حقا قضَى النحبَا