العودة للتصفح الكامل البسيط الرمل الكامل
تجرد من أثوابه الرشأ الذي
شاعر الحمراءتجردَ من أثوابِه الرَشأُ الذي
ألمَّ بقلبي من غرَامه ما ألَم
فضارعَ غصنَ البانِ عادلُ قَدِّهِ
وفي وجهِه الوضَّاءِ ضارعَ بَدرَ تَم
فَهِمتُ بِضميهِ لإِطفاءِ لَوعَتي
وَهَل عِند تَجريدِ المُضارعِ لا يُضَم
قصائد مختارة
وحياته وحياته
السؤالاتي وحياتهِ وحياتِه إنِّي لرؤيتِهِ كَلِفْ
يا قبر جادك وابل الرضوان
الهبل يا قبر جادكَ وابلُ الرّضوانِ واستَوطَنتكَ عَواطفُ الغُفرانِ
إنني أستغفر الله لكم
إسماعيل صبري إنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ لكُم آلَ مِصرٍ ليسَ فيكُم من رجال
العبد سيده عليه ثناؤه
محيي الدين بن عربي العبدُ سيِّدُه عليه ثناؤه وثناؤه أيضاً على استاذِه
وقالت حبة الرمل
محمود حسن اسماعيل وقالت حبَّةٌ للرمل مر بها كليم اللهْ على شفتيَّ سرُّ اللعنة الكبرى لشعبٍ تاهْ
خيبات
عدنان الصائغ انتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ