العودة للتصفح الرجز السريع الكامل الرمل البسيط
تعارض أسماء الركاب عشية
الشماخ الذبيانيتُعارِضُ أَسماءُ الرِكابَ عَشِيَّةً
تُسائِلُ عَن ضِغنِ النِساءِ الطَوامِحِ
وَماذا عَلَيها إِن قَلوصٌ تَمَرَّغَت
بِعِكمَينِ إِذ أَلقَتهُما بِالصَحاصِحِ
فَإِنَّكِ لَو أُنكِحتِ دارَت بِكِ الرَحى
وَأَلقَيتِ رَحلي سَمحَةً غَيرَ طامِحِ
وَلَم أَكُ مِثلَ الكاهِلِيِّ وَعِرسِهِ
سَقَتهُ عَلى لوحٍ دِماءَ الذَرارِحِ
وَقالَت شَرابٌ بارِدٌ قَد جَدَحتُهُ
وَلَم يَدرِ ما خاضَت لَهُ بِالمَجادِحِ
أَأَسماءُ إِنّي قَد أَتاني مُخَبِّرٌ
بِضَيقَةَ يَنشو مَنطِقاً غَيرَ صالِحِ
بَعَجتُ إِلَيهِ البَطنَ ثُمَّ اِنتَصَحتُهُ
وَما كُلُّ مَن يُلقى إِلَيهِ بِصالِحِ
وَإِنّي لَمِن قَومٍ عَلى أَن ذَمَمتِهِم
إِذا أَولَموا لَم يولِموا بِالأَنافِحِ
وَإِنَّكِ مِن قَومٍ تَحِنُّ نِساؤُهُم
إِلى الجانِبِ الأَقصى حَنينَ المَنائِحِ
قصائد مختارة
قالت إياد قد رأينا نسبا
عامر بن الظرب قالَتْ إِيادٌ: قَدْ رَأَيْنا نَسَبا ... ...
رنة الإبرة
مريد البرغوثي تطريز ثوبك صامتٌ ... و يقولُ الأخضر المبحوح نايٌ ناعمٌ
وكيف منجاي وقد حف بي
خنساء جارية البرمكي وكيف منجاي وقد حف بي بحر هوى ليس له شط
لما أتى حسن النسيب فأنعشت
أحمد تقي الدين لما أَتى حسنَ النسيبُ فأَنعشتْ بشراه أَكباداً لنا وقلوبا
أشرقت غرته حتى لقد
ابن الجياب الغرناطي أشرقت غرّته حتى لقد نسخت بالنور تلك الظُلَما
يا ثاويا بضلوعي ما يفارقها
ابن الزقاق يا ثاوياً بضلوعي ما يُفارقُها وإنْ تَحَمَّلَ عن أكنافِ أَربُعِهِ