العودة للتصفح الوافر الرجز مجزوء الرمل الكامل
رأيت غياث الدين في البأس والندى
الحيص بيصرأيت غياث الدين في البأس والندى
سَحاباً ربيعياً وبيضاً صَوارما
يفوق الجبال الراسيابِ رزانةً
ويفْضُلُ مَرَّ العاصفاتِ عَزائما
يُعيدُ الضُّحى ليلاً بنقْع مغاره
ويكشف ليل الخطب جذلان باسما
إذا ما رأى الأموال قومٌ غنيمةً
رأى الحمد والذكر الجميل الغنائما
يكونُ لفقر المُعْتفي والجحفل ال
عَدو إذا ما جاد أو شدَّ هازما
يُظَنُّ هزبرا في الحفيظةِ ضارياً
ويحسب من لطف السَّجايا مُنادما
ومن سرِّه أن يُهزم الجيش باسمه
وما مدَّ خطِّياً ولا سَلَّ صارما
إذا أمْكنتهُ قدرةٌ كفَّ فَتْكَهُ
كريمٌ حليمٌ يَسْتحبُّ المَراحما
يُطيعُ العُلى من كل سهلٍ وصعبةٍ
ويعْصي إلى إحْرازهنَّ اللَّوايما
فلا زال منصورَ السَّرايا مُظَفراً
مدى الدهر محفوظ الحشاشة سالما
قصائد مختارة
تركت الدار حين طغى أذاها
جبران خليل جبران تَرَكْتَ الدَّارَ حِينَ طَغَى أَذَاهَا وَأَضْحَى شَرُّهَا شَرّاً عَمِيمَا
قد علمت سلمة بالعميس
زيادة بن زيد العذري قد علمت سلمة بالعميس ليلة مرمارٍ ومرمريس
أنا في القصيدة نصفها
عبد العزيز جويدة أنا في القصيدةِ نِصفِها أو بعضِها
هل كان حزنا؟
صباح الدبي سكتَ الكَلَام .. و أينعت في القلبِ غُصَّتُه
صل على الناس جميعا
ابن الرومي صُلْ على الناس جميعاً وتَخَمَّطْهُمْ بسيْرِكْ
شوقي يقول وما درى بمصيبتي
إبراهيم طوقان شوقي يقول وما درى بمصيبتي قم للمعلم وفّه التبجيلا