العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الكامل أحذ الكامل البسيط الكامل
رأيت بجنح في الزمان حلوكا
أبو العلاء المعريرَأَيتُ بِجِنحٍ في الزَمانِ حُلوكا
وَلِلشَمسِ فيها مَشرِقاً وَدُلوكا
خَطَبتَ إِلا الدُنيا بِجَهلِكَ نَفسَها
فَلم تَستَطِع فيما أَرَدتَ سُلوكا
وَهَل يَنكَحُ المَرءُ الموَفَّقُ أُمَّهُ
وَلَو أَصبَحَت بَينَ الرِجالِ هَلوكا
وَكَم حَلَّ فيها مَعشَرٌ بَعدَ مَعشَرٍ
مِنَ الناسِ عاشوا سوقَةً وَمُلوكا
فَما بَلَّغَتهُمُ مِنكَ بَعدَ رَحيلِهِم
أُلوكٌ وَلا أَهدوا إِلَيكَ أَلوكا
وَقَفتَ عَلى أَجداثِهِم وَسَأَلتَهُم
فَما رَجَعوا قَولاً وَلا سَأَلوكا
وَلا عِلمَ لي مِن أَمرِهِم غَيرَ أَنَّهُم
لَو اِنتَبَهوا مِن رَقدَةٍ عَذَلواكا
تَخَلَّفتَ بَعدَ الظاعِنينَ كَأَنَّهُم
رَأوكَ أَخا وَهنٍ فَما حَمَلوكَ
قصائد مختارة
الصبر أصبح درعه بالي
حمزة الملك طمبل الصبر أصبح درعه بالي مذ أشغلت بجمالها بالي
هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
ابن هذيل القرطبي هبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت فذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي
رقراقة بكر غذاها تابع
قيس بن الخطيم رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ مُتَعَجِّبٌ مِنها لِأَمرِ عَجيبِ
بعض التماسك أيها القلب
الطغرائي بعضَ التَماسُكِ أيُّها القلبُ فهو الهَوى ومرامُه صعبُ
أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت
علي الغراب الصفاقسي أعظم بمدرسة للعلم قد وصفت تسمو بمنظرها الباهلي على الشّهب
هذا الصفاء مع النعيم تبارى
سليم عنحوري هذا الصفاءُ مع النعيم تبارى في بلدةٍ تهدي الهناءَ نثارا