العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المنسرح الطويل
هبت لنا ريح الصبا فتعانقت
ابن هذيل القرطبيهبت لنا ريحُ الصَّبا فتعانَقت
فذكرتُ جيدَكِ في العناقِ وجيدي
وإِذا تألّف في أعاليها النّدى
مالت بأعناقٍ ولطفِ قدودَ
وإِذا التقت بالرّيحِ لم تُبصِر بها
إلاّ خدوداً تلتقي بخدودِ
فكانّ عُذرةَ بينها تحكي لنا
صفة الخضوعِ وحالةَ المعمودِ
تيجانُها طلِّ وفي أعناقِها
منهُ نظامُ قلائدٍ وعقُودِ
فترشُني منهُ الصِّبا فكأنّهُ
من ماءِ وردٍ ليس للتَّصعيدِ
فكأنّما فيها لطيمةُ عاطرٍ
فتثيرُ ناراً في مجامرِ عودِ
شُغلت بها الأنداءُ حتّى خِلتُها
يَبسُطنَ أنديةً بها للصيدِ
وتجلبَبت زهراً فخِلتُ بأنّها
فوقي نثائرُ نادفٍ مجهُودِ
وتمتعت بذبابها فرياضُها
لبسِت كمثلِ المرتعِ المورودِ
غنّى فأسمعَني وغابَ فلم تَقع
عيني عليهِ في الكلا المنضُودِ
فكأنّ وترَ الموصليَّ ومَعبدٍ
بيديهِ فَهو يصوغ كُلَّ نشيدِ
يرقى إلى وَرَقِ الكلا وكأنّما
حيزومهُ من لمّةِ المولودِ
فكأنّهُ مشهّدٌ أو حاسبٌ
فَنِكٌ بعقدِ حسابهِ المكدودِ
قصائد مختارة
ألا فأعد ذكر النبي وجدد
أبو زيد الفازازي أَلا فَأَعِد ذِكرَ النَبيِّ وَجَدِّد وَفي مَدحِهِ فاِعدِل وَقارِب وَسَدِّد
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ
إن الضعيفين إن جمعت بينهما
حسن حسني الطويراني إن الضعيفين إن جمّعت بينَهما قاما بأمر له تعيا الأشداءُ
ما لي وللحاسدين لا برحت
الطغرائي ما لي وللحاسدينَ لا بَرِحَتْ تذوبُ أكبادُهمْ وتنفَطِرُ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها