العودة للتصفح مجزوء الخفيف المنسرح الطويل السريع الهزج
ذاب قلبي لحادث طرقه
أبو حيان الأندلسيذابَ قَلبي لِحادثٍ طَرَقَه
حينَ قالوا ماتَ الفَتى صَدَقَه
وَجَرَت مُقلَتي عَلَيهِ دَماً
فَهيَ صارَت في دَمعِها غَرِقَه
لَهفَ نَفسي عَلَيهِ مِن رجُلٍ
كَأنَّ رَبّي مِن فِطنَةٍ خَلَقَه
ذو ذَكاءٍ يَحكي ذُكاءَ سَناً
وَحياءٍ مِنهُ نَدى حَدَقَه
وَاعتناءٍ بِالنَحو مشتغلٌ
لِخَفاياه في النُقول ثِقَه
حينَ زانَ العِذارُ وَجنَتَهُ
وَكَساها رَيحانَةً وَرَقَه
وَبَدا بَين صَحبهِ قَمراً
وَأَضاءَت أَنوارُه أفُقَه
وَغَدا بَينَ أَهلِهِ عَلَما
شَرَّفَ اللَهُ باسمِهِ فِرَقَه
جا إِلَيهِ مِن رَبِّهِ قَدَرٌ
وَسَقاه حِمامَهُ رَنِقَه
أَنا مَع صاحبيه في أَلمٍ
وَأَسىً وَالقُلوب محترِقَه
صاحَبوني ثَلاثَةٌ نَسقاً
في اجتهادٍ سنينَ مُتَّسِقَه
في كِتابِ التَسهيلِ بحثهُم
أَيُّ بَحثٍ فيهِ غَدوا طَبقَه
فَمَضى واحدٌ لطيَّتِهِ
كانَ في الخَيرِ سالِكاً طُرُقَه
لَم يُؤخَّر عَن هالِكٍ أَجل
إِنَّ ذا عمرهُ الَّذي رُزِقَه
إِن يَكُن جسمُهُ ثَوى جَدَثاً
فإلى عَدنِ روحُه سَبقَه
في نَعيمٍ وَفي مَقرِّ عُلىً
بَينَ حورٍ لَهُنَّ فيهِ مِقَه
قَدَّسَ اللَهُ سِرَّ تُربَتِهِ
وَسَقاهُ مِن سُحبِهِ غَدقَه
قصائد مختارة
صـوت الرقيب
عبد الكريم الشويطر عندما أذّن النكـوُصُ مضى البـُومُ ، يصــلّي وانضَـمَّتِ الغِــربـانُ .
وخطيب تظنه
ابن الوردي وخطيبٍ تظنُّهُ فائزاً وَهْوَ هالِكْ
عانقت مولاي عند رؤيته
الوأواء الدمشقي عَانَقْتُ مَولايَ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ وَنِلْتُ سُؤْلي بِحُسْنِ ما صَنَعا
قدوم مليك العصر في مصر بالمنى
صالح مجدي بك قُدوم مَليك العَصر في مَصر بِالمُنى كَساها مِن الإقبال أَبهَجَ حلةِ
ابن الجغاني غدا عندنا
الموفق التلعفري ابنُ الجغانيّ غدا عِندنا بضِدّ ما كان بِقُطرَبُّلِ
وجودي فيك مفقود
المكزون السنجاري وُجودي فيكَ مَفقودُ وَفَقدي فيكَ موجودُ