العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الوافر
دع الغيب وما فيه
عبد الحسين الأزريدع الغيب وما فيه
وإن ضيق أنفاسي
فحسبي أن أقي عرضي
وأمشي رافع الراس
تعودت معاناة
حياةٍ ضد إحساسي
حياة لست أرضاها
لأعدائي ضد إحساسي
أرى العالم بين اثنيـ
ـن من قن ونخاس
وأن الزمن استبد
ل أمجاداً بأنكاس
أرى الأشواك بين الور
د تدعى شجر الأس
وبيتاً قدر الدرهم
فيه ألف كناس
بخٍ يا قلم الطيش
تفوقت على الفاس
ومرحى لك يا فوضى
بظل الزمن القاسي
ظننت الفجر قد لاح
فعجلت بإغلاسي
ولم أدر بأن الليـ
ـل لا يجري بمقياس
قصائد مختارة
ألا ليت شعري هل تؤخر حاجتي
ابن الرومي ألا ليت شعري هل تؤخَّرُ حاجتي لأوْلى بشكرٍ منك أو بثناءِ
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
الباجي المسعودي تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّ فَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِ
ألا حيي بكاسك واستنيري
بطرس كرامة ألا حيّي بكاسك واستنيري شهاب النصر من وجه البشيرِ
عمت ضوءا وغماما
إباء إسماعيل كصورتي الغائبة أنت وَ كصوتي المتناثر حكايا
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ
فوق الجميزة سنجاب
إيليا ابو ماضي فَوقَ الجُمَّيزَةِ سِنجابُ وَالأَرنَبُ تَمرَحُ في الحَقلِ