العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل مخلع البسيط
حييت يا فارس ليل القسطل
الحيص بيصحُيِّيتَ يا فارس ليلِ القسطلِ
وصدْرَ كلِّ معْركٍ ومحْفِلِ
مُهَنَّأً بكُلِّ عامٍ مُقْبِلِ
سامي عِمادِ البيت رحْبَ المنزلِ
مُؤمَّلَ النُّعْمى كريمَ النُّزَّلِ
تحْمي وتقْري بالنَّدى والمُنصُل
في الحرب والجدب الشنيع المُمْحل
فأنتَ للخائف خيرُ مَوْئِلِ
ونِعْمَ مأوى مُسنتٍ ومُرْمِل
تُمطر أكْماعَ المُروتِ العُطَّلِ
بعارضٍ من البنانِ مُسْبِلِ
وتصْرعُ الخصمينِ غيرَ مُؤتَل
شهمَ الكُفاةِ وكُماةِ الجحفَل
ما بين فصْلٍ مُفْحمٍ وفيْصَلِ
حتى إذا أخْلف نوْءُ الأعْزَلِ
وماتَ صوتُ الرَّاعِد المُجلجِل
وماتتِ الرِّيحُ صليبَ الأكْحل
وأشْبهتْ مُطْلَقةٌ بمُغْزِلِ
للمحلِ حتى المِصْر مثل الهوجل
وأصْبح المُتْرَفُ في التَّذَلُّلِ
بعد نَضيدِ الجفْنةِ المُسغْبِلِ
يَوَدُّ سَفّاً من هَبيدِ الحنْظَل
أغْنى الوزيرُ بادِئاً لم يُسْألِ
عن كَرمِ المُزْن وجَوْدِ الحُفَّل
تاجُ المُلوكِ ذو المقامِ الأفْضلِ
سَرَّ تَميماً كل قَيْلٍ عَبْهَلِ
وكلَّ جَيَّاشِ وَغىً ومِرْجَل
ناجمةٌ منْ مَجْدكَ المُؤَثَّلِ
أحْيَتْ دَريساتِ الفَخارِ الأوَّلِ
قصائد مختارة
عما يا ابنتي قيس صباحا ومظلما
عدي بن الرقاع عِما يا اِبنَتي قَيسَ صَباحاً وَمَظلَما وَإِن كُنتُما أَجمَعتُما البَينَ فَاِسلَما
ألا أيها الركب الذين دليلهم
ابن الدمينة أَلاَ أَيُّها الرَّكبُ الذِينَ دَلِيلُهُم سُهَيلٌ أَمَا مِنكُم عَلَىَّ دَلِيلُ
وأيد الله مولانا وعدتنا
ابن الجياب الغرناطي وأيَّد الله مولانا وعدّتنا أبا الوليد الكريمِ الذاتِ والسيَرِ
إذا لم أقل في ظل غصن غرسته
حسن حسني الطويراني إذا لم أَقِلْ في ظلِّ غصنٍ غرستُه فقطعي له خيرٌ يباع ويشترَى
نزهت طرفي في وجه ظبي
صلاح الدين الصفدي نزهت طرفي في وجه ظبي كم نلت في الحب منه منَّه
هم العالمين
عمر بهاء الدين الأميري لا لَمْ أَنَمْ ، بلْ قد أَرِقْتُ و للصُّداعِ رحىً تَدورْ و الغُرْبةُ اللَّيْلاءُ في عُمري أُوامٌ لا يَحورْ