العودة للتصفح الخفيف السريع الكامل
جرح الخد
أمين نخلةﻳﺎ ﺟﺮﺣﻬﺎ الموﺟﻌﻲ ﻛﺜﻴﺮاً:
ﻟﻴﺖ ﺿﻠﻮﻋﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺪاءَ
وﻟﻴﺖ َأزﻫﺎرَ ﻛﻞ وادٍ
ﺧَﻔﱠﺖْ إﻟﻰ ﺧﺪﻫﺎ ﺷﻔﺎء!
وﻳﺎ دم الجرح: ﻟﺴﺖ أدري
ممَّا ﻟﻌﻴﻨﻲﱠ ﻗﺪ ﺗﺮاءَى
ﻫﻞ ﻫﻮ اﻟﻌﻄﺮ ﻻح ﻟﻮﻧًﺎ
أم ﻫﻮ اﻟﻮرد ﺳﺎل ﻣﺎء
قصائد مختارة
قد ذهب الصدق وظل اسمه
عبد الحسين الأزري قد ذهب الصدق وظل اسمه يا ليته ولى مع الصدق
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
زاحمتنا بوهمها أسماء
بهاء الدين الصيادي زاحمتنا بوهمها أسماء والفخار الأفعال لا الأسماءُ
حنين إلى الماضي
محمود غنيم لعمرك، ما صارت رسوما بواليا ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
ما أطول الليل على الساهر
ابن قلاقس ما أطولَ الليلَ على الساهرِ لولا التفاتُ القمرِ الزاهرِ
قل للغزال غزال آل مجالد
ابو نواس قل للغزال غزال آل مجالدِ يا كافراً نِعمي عليه وجاحدي