العودة للتصفح المتقارب الهزج البسيط السريع الطويل الطويل
ثياب كريم ما يصون حسانها
المتنبيحَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ
يَذُمُّها الناسُ وَيَحمَدونَهُ
يا ماءُ هَل حَسَدتَنا مَعِنَهُ
أَمِ اِشتَهَيتَ أَن تُرى قَرينَهُ
أَمِ اِنتَجَعتَ لِلغِنى يَمينَهُ
أَم زُرتَهُ مُكَثِّراً قَطينَهُ
أَم جِئتَهُ مُخَندِقاً حُصونَهُ
إِنَّ الجِيادَ وَالقَنا يَكفينَهُ
يا رُبَّ لُجٍّ جُعِلَت سَفينَهُ
وَعازِبِ الرَوضِ تَوَفَّت عونَهُ
وَذي جُنونٍ أَذهَبَت جُنونَهُ
وَشَربِ كَأسٍ أَكثَرَت رَنينَهُ
وَأَبدَلَت غِناءَهُ أَنينَهُ
وَضَيغَمٍ أَولَجَها عَرينَهُ
وَمَلِكٍ أَوطَأَها جَبينَهُ
يَقودُها مُسَهِّداً جُفونَهُ
مُباشِراً بِنَفسِهِ شُؤونَهُ
مُشَرِّفاً بِطَعنِهِ طَعينَهُ
عَفيفَ ما في ثَوبِهِ مَأمونَهُ
أَبيَضَ ما في تاجِهِ مَيمونَهُ
بَحرٌ يَكونُ كُلُّ بَحرٍ نونَهُ
شَمسٌ تَمَنّى الشَمسُ أَن تَكونَهُ
إِن تَدعُ يا سَيفُ لِتَستَعينَهُ
يُجِبكَ قَبلَ أَن تُتِمَّ سينَهُ
أَدامَ مِن أَعدائِهِ تَمكينَهُ
مَن صانَ مِنهُم نَفسَهُ وَدينَهُ
قصائد مختارة
أدمعك أم عارض ممطر
مهيار الديلمي أدمعُك أم عارضٌ ممطرُ أم النفسُ ذائبة تَقطُرُ
فليت الموت اذ قدر
الحيص بيص فَليْتَ الموتَ اذْ قُدِّرَ لم يُخلقْ لنا الاِلفُ
قالوا ولائم مولانا مجالسها
لسان الدين بن الخطيب قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُها عِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْ
إن من الأحداث أن تنكحي
عبد الله بن همام السلولي إنّ من الأحداث أن تنكحي بعد فتى الناس أبي جامع
سجا ليل همي بالعذار الذي سجا
ابن سناء الملك سَجَا لَيْلُ همِّي بالعِذار الَّذي سَجا وعرَّج قَلْبي نَحْوهُ حِينَ عرَّجا
ألا يا منى نفسي وإن كنت حتفها
الوزير المهلبي ألا يا منى نفسي وإن كنت حتفها ومعناي في سري ومغزاي في جهري