العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف الطويل الطويل
تمنى جبير أن يسود كما رجا
حسان بن ثابتتَمَنّى جُبَيرٌ أَن يَسودَ كَما رَجا
رُجوعَ الشَبابِ ذاهِبُ العَقلِ مُثكَلُ
وَمِن قَبلِهِ أَعيا أَباهُ فَلَم يَزَل
بِهِ التيهُ حَتّى ماتَ وَهوَ مُعَيَّلُ
فَدَع عَنكَ مَسعاةَ الكِرامِ فَإِنما
أَبوكَ عَدِيٌّ فَأتَمِر كَيفَ تَفعَلُ
وَلا تَتَمَنَّ يا جُبَيرُ مَساعِيَ ال
كِرامِ وَلَم تَمهَد لَكَ العِزَّ نَوفَلُ
وَأَنتَ لِحَصّاءِ القَفا مارِنِيَّةٍ
وَما لَكَ في المَجدِ المُقَدَّمِ أَوَّلُ
فَقَد فاتَ بِالمَجدِ التَليدِ أَباكُمُ
أَبو المِسوَرِ الحامي وَمَجدُكَ أَسفَلُ
قصائد مختارة
تغليف الجراح
أحمد سالم باعطب عجبْتُ منكِ إذا ضلَّتْ مُحاولتي طرقَها تمْزحينَ اللمْزَ بالعَذلِ
لقد ضرب الحجاج ضربة حازم
الفرزدق لَقَد ضَرَبَ الحَجّاجُ ضَربَةَ حازِمٍ كَبا جُندُ إِبليسٍ لَها وَتَضَعضَعوا
وقْتً مغشوش
محمود درويش لأنَّ أَحداً لا يأتي في موعده. ولأنَّ الانتظار يشبه الجلوس على صفيح ساخن ...
صد عني وأعرضا
أسامة بن منقذ صَدّ عَنّي وأعرَضَا وتَناسى الذي مَضَى
وعاتقة زفت لنا من قرى كوثى
ابن الرومي وعاتقةٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى تُلَقَّبُ أُمَّ الدهر أو بنْتَه الكبرى
ألا قل لكعب الأشقري بلؤمكم
زياد الأعجم أَلا قُل لِكَعبِ الأَشقَرِيِّ بِلُؤمِكُم عَلِمنا بِأَنَّ اللُّؤمَ في الأَرضِ أشقَرُ