العودة للتصفح الوافر الكامل الكامل مجزوء الرمل السريع مجزوء الرمل
الولد النائم
رياض الصالح الحسينقبل أن يذهبَ للحرب مضى نحو السرير
أغلق عينيه و نام..
رأى فيما يرى الأولاد
سهلاً فسيحًا تركض الغزلان فيه
سربًا من عصافير
و أشجارًا من الدراق
أزهارًا لها هيئة أقمارٍ
رأى نهارًا واسعًا جدًا
و من أقصى النهار جاء رجل يسعى
ألقى على الطفل قميصًا من دمٍ
فاختفى السهل و ماتت الغزلان
و الأشجار
اختفى النهار..
قال الولد الجميل: لا بأس
أغمض عينيه بعينيه
و نام
رأى عشرين ملاكًا يهبطون قربه
سألهم: هل تأكلون البرتقال
هل نستطيع أن نلعب لعبة الهرّة و الفأر
أختبئ الآن فوق سريري
جديني أيتها الهرّة/الملاك..
....
و من أقصى السماء
جاءت القنبلة فوق سرير الولد الجميل
طار الملاك
و ماءت الهرة حينما رأت إصبع طفل في التراب
قال الولد الجميل:
لا بأس، لا بأس
عاد إلى السرير متعبًا
أغمض عينيه بعينيه
و نام..
رأى فيما يرى الحالم
أسماكًا على الجدران
ذئبًا يسبح في البركة
تمساحًا يعود للملهى
و امرأة تنتظر الربّ أمام قصر العدل
صاح الولد الجميل:
لا أريد أن أرى شيئًا
أريد أمي و زجاجة الحليب و القماط
قال الولد الجميل شيئًا
ليس حسنًا جدًا
و ليس سيئًا جدًا:
"عاش البط
عاش النهر
عاشت الهرّة
عاشت الأشجار
عاشت أختي و أخي
و لتسقط الدبابة.."
...
...
أغلق عينيه بعينيه
و نام أبدًا
قصائد مختارة
وقالوا ما الذي يرضيك منه
البحتري وَقالوا ما الَّذي يُرضيكَ مِنهُ وَأَنتَ تَقولُ لا تُطِلِ السُكوتا
حي تلمسان الحيا فربوعها
لسان الدين بن الخطيب حَيَّ تِلِمْسَانَ الْحَيَا فَرُبُوعُهَا صَدَفٌ يَجُودُ بِدُرِّهِ الْمَكْنُونِ
لما أسال دمي بصارم لحظه
المفتي عبداللطيف فتح الله لمّا أسالَ دَمي بصَارِمِ لَحْظِهِ وَسَطا عَلَيْنا بَعْدَ ذاكَ بأسْهُمِ
نعت العلياء زهرا
علي الحصري القيرواني نَعَتِ العَلياءُ زُهراً نَجُبوا ثَمَّ فَسادوا
القصد شيء كل ما دونه
الناشئ الأكبر القصدُ شيءٌ كلُّ ما دونه نقصٌ وما جاوزه فَضلُ
بؤس قلبي كيف ذلا
أبو تمام بُؤسَ قَلبي كَيفَ ذَلّا صارَ لِلسُقمِ مَحَلّا