العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف مجزوء الخفيف الطويل
تكلمني بالأرمنية جارتي
بهاء الدين زهيرتُكَلِّمُني بِالأَرمَنِيَّةِ جارَتي
أَيا جارَتي ما الأَرمَنِيَّةُ مِن طَبعي
وَيا جارَتي لَم آتِ بَيتِكِ رَغبَةً
وَلا أَنتَ مَن يُرجى لِضَرٍّ وَلا نَفعِ
دَعاني إِلَيكِ اللَيلُ وَالأَينُ وَالسُرى
فَصادَفتُ أَمراً ضاقَ عَن بَعضِهِ وُسعي
كَلامُكِ وَالدولابُ وَالطَبلُ وَالرَحى
فَلَم أَدرِ ما أَشكوهُ مِن ذَلِكَ الجَمعِ
كَلامُكِ فيهِ وَحدَهُ لي كِفايَةٌ
كَأَنَّ صُخوراً مِنهُ تُقذَفُ في سَمعي
لَكِ اللَهُ ما لاقَيتِ ياعَرَبِيَّتي
وَماذا الَّذي عُوِّضتِ بِالبانِ وَالجِزعِ
سَأَدعو عَلى الجُردِ الجِيادِ لِأَنَّها
سَرَت فَأَتَت بي وادِياً غَيرَ ذي زَرعِ
قصائد مختارة
من الأغصان قد لاحت بدور
ابن سودون من الأغصان قد لاحت بدور لقد وجبت على الصب النذورُ
إني لمن معشر للمرد قد ركضوا
ابن نباته المصري إنِّي لمن معشر للمرد قد ركضوا خيل اللقا بين زحاف وكرار
عد عن جنات عدن
محيي الدين بن عربي عدّ عن جناتِ عدن وارتسم في الصدرِ الأوَّلِ
ينقضي العيش بين شوق ويأس
أبو القاسم الشابي ينقَضي العَيْشُ بَيْنَ شَوْقٍ ويأْسِ والمُنَى بَيْنَ لَوْعَةٍ وتَأَسِّ
أنا أدري بأنني
بهاء الدين زهير أَنا أَدري بِأَنَّني قَلَّ قِسمي لَدَيكُمُ
نصحنا لكم ردوا عقارب سعيكم
إبراهيم اليازجي نَصَحنا لَكُم ردّوا عَقارب سَعيِكُم وَإِلّا رَدَدناها عَلَيكم أَفاعِيا