العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط السريع الكامل مجزوء الخفيف
تقول سليمى لجاراتها
تأبط شراًتَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها
أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
لَها الوَيلُ ماوَجَدَت ثابِتاً
أَلَفَّ اليَدَينِ وَلا زُمَّلا
وَلا رَعِشَ الساقِ عِندَ الجِراءِ
إِذا بادَرَ الحَملَةُ الهَيضَلا
يَفوتُ الجِيادَ بِتَقريبِهِ
وَيَكسو حَوادِها القَسطَلا
وَيَعتَرِقُ النَقنَقَ المُسبَطِرُّ
وَالجَأبُ ذا العانَةِ المِسحَلا
وَأَدهَمَ قَد جُبتُ جِلبابَهُ
كَما اِجتابَتِ الكاعِبُ الخَيعَلا
إِلى أَن حَدا الصُبحُ أَثنائَهُ
وَمَزَّقَ جِلبابَهُ الأَيلَلا
عَلى شَيمِ نارٍ تَنَوَّرتُها
فَبُتُّ لَها مُدبِراً مُقبِلا
فَأَصبَحتُ وَالغولُ لي جارَةٌ
فَيا جارَتا أَنتِ ما أَهوَلا
وَطالَبتُها بُضعَها فَاِلتَوَت
بِوَجهٍ تَهَوَّلَ فَاِستَغوَلا
فَقُلتُ لَها يا اِنظُري كَي تَرَي
فَوَلَّت فَجُنتُ لَها أَغوَلا
فَطارَ بِقِحفِ اِبنَةِ الجِنِّ ذو
سَفاسِقَ قَد أَخلَقَ المِحمَلا
إِذا كُلَّ أَمهَيتُهُ بِالصَفا
فَحَدَّ وَلَم أُرِهِ صَيقَلا
عَظاءَةَ قَفرٍ لَها حُلَّتانِ
مِن وَرَقِ الطَلحِ لَم تُغزَلا
فَمَن سالَ أَينَ ثَوَت جارَتي
فَإِنَّ لَها بِاللَوى مَنزِلا
وَكُنتُ إِذا ما هَمَمتُ اِعتَزَمتُ
وَأَحرِ إِذا قُلتُ أَن أَفعَلا
قصائد مختارة
وشقائق خجلت ملاحة لونه
كشاجم وَشَقَائِقٍ خَجِلَتْ مَلاَحَةُ لَوْنِهِ فَلَهُ التَّعَصْفُرُ مُسْعِدٌ وَشَقِيْقُ
ولد الهدى فالكائنات ضياء
أحمد شوقي وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ
تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس
العرجي تَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُ أَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوا
برز إبراهيم في علمه
السري الرفاء بَرَّزَ إبراهيمُ في عِلمِه فراحَ يُدعى وارِثَ العِلمِ
ما كان هذا الحد حد عذابه
جبران خليل جبران مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِ تُرْدِي الأُسُودَ ضَرُورَةُ الإِخْدَارِ
يا مناي من الأنام
خالد الكاتب يا منايَ من الأنا مِ وإن كنتُ حائرا