العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف المتقارب السريع
تحمل اليوم أم لم تبرح الأنس
العرجيتَحَمَّلَ اليَومَ أَم لَم تَبرَحِ الأُنُسُ
أَباطِلٌ ذاكَ أَم حَقُّ الَّذي دَسَسُوا
لَو ذَهَبُوا لَم يَطِب نَجدٌ لِساكِنِهِ
وَقَد يَطِيبُ بِهِم نَجدٌ إِذا جَلَسُوا
ما زِلتُ مِن رَوعَةِ البَينِ الَّذي ذَكَرَوا
أُذري الدُمُوعَ وَمِنّي يُحفَزُ النَفَسُ
كَأَنَّني حارِمٌ بِالتَبلِ مُرتَهَنٌ
ساهِي الفُؤادِ عَلَيهِ الأَمرُ مُلتَبِسُ
أَو شارِبٌ مُدمِنٌ طابَ المُدامُ لَهُ
في المُدمِنينَ فَمِنهُ العَقلُ مُختَلَسُ
ما أَطعَمُ النَومَ حَتّى الصُبحِ أَكلَؤُهُ
كَما تَكالا حِذارَ العَورَةِ الحَرَسُ
أَرعى النُجُومَ وَطُولُ اللَيلِ مُعتَكِرٌ
حَتذى بَدا الفَجرُ جِلباباً لَهُ الغَلَسُ
مِن حُبِّ لَيلى وَإِنَّ الأَرضَ ما سَكَنَت
لَيلى فَإِني بِتِلكَ الأَرضِ مُحتَبَسُ
تَرجُو الوُشاةُ بِأَني فِيكِ أَرهَبُهُم
وَكُنتُ أَحسِبُهُم مِن ذاكَ قَد يَئِسُوا
مِثلَ الضَفادِعِ نَقاقونَ وَحدَهُمُ
إِذا خَلَوا وَإِذا لاقَيتُهم خُرُسُ
وَقَد عَلِمتِ إِذا ما اللَيلُ أَعظَمَهُ
بَعضُ الرِجالِ وَهابُو الهَولَ فَاِكتَنَسُوا
أَن رُبَّ لَيلَةِ مِشفارٍ مُزَعزِعَةٍ
طَخياءَ لَيسَ بِها لِلنِسعِ مُلتَمَسُ
قَد بِتُّ أَجشمُ فيها الهَولَ نَحوَكُمُ
إِذا الرِجالُ لَدى أَمثالِها نَعَسُوا
أَجتازُ قَفراً بَعِيدَ القَعرِ لَيسِ مَعي
إِلّا الإِلهُ وَإِلّا السَيفُ وَالفَرَسُ
قصائد مختارة
يا من حصلت على الكمال بما رأت
ابن خاتمة الأندلسي يا مَنْ حَصَلْتَ على الكمالِ بِما رَأَتْ عَيْنايَ منهُ مِنَ الجَمال الرَّائعِ
انحراف .. وانعطاف
محمد حسن فقي يا هذه أَوَّاهِ لو تكْشِفينْ عن قَلْبيَ الصادي!
مالي ومالك قد كلفتني شططا
علي بن جبلة - العكوك مالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً حَملَ السِلاحِ وَقَولَ الدارِعينَ قِفِ
من هواكم فؤاده ما يفيق
شهاب الدين التلعفري من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُ وَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُ
إليك ابن جدعان أعملتها
دريد بن الصمة إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب
حاجج لمن قال أنا أنت بالسب
المكزون السنجاري حاجَج لِمَن قالَ أَنا أَنتَ بِالسَب بِ وَبِالضَربِ وَبِالصَكِّ