العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الخفيف الوافر
مالي ومالك قد كلفتني شططا
علي بن جبلة - العكوكمالي وَمالَكَ قَد كَلَّفتني شَطَطاً
حَملَ السِلاحِ وَقَولَ الدارِعينَ قِفِ
أَمِن رِجالِ المَنا يا خِلتَني رَجُلاً
أُمسى وَأُصبِح مُشتاقاً إِلى التَلَفِ
أَرى المَنايا عَلى غَيري فَأَكرَهُها
فَكَيفَ أَمشي إِلَيها بارِزَ الكَتِفِ
أَللَّه أَعطى مِنَ الأَرزاقِ أَكثَرَها
عَلى يَدَيكَ فَشُكراً يا أَبا دُلَفِ
أَعطى أَبو دُلَفٍ وَالريحُ عاصِفَةٌ
حَتّى إِذا وَقَفَت أَعطى وَلَم يَقِفِ
ما خَطَّ لا كاتِباهُ في صَحيفَتِهِ
يَوماً كَما خُطَّ لا في سائِرِ الصُحفِ
قصائد مختارة
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
عبد الله بن معاوية إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
وكلانا في الصمت حزين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
لك الولاء الذي لم يخفه أحد
أحمد الكاشف لك الولاء الذي لم يخفه أحدُ ولا خلت أمة منه ولا بلدُ
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباتة السعدي أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ