العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل البسيط
تعلقته مشمخر العلى
الحيص بيصتعلَّقتهُ مُشْمخِرَّ العُلى
قَؤولَ المكارم فَعَّالها
يُحامي عن المجدِ والمأثرا
ت كما حمت الأسْدُ أشبْالها
ربيعَ الشِّدادِ وذِمْرَ الجِلا
د وهوب الرَّغيبةِ بذَّالها
فأوسعتُ عِرضَ جمالِ الورى
مدائح يُمْدحُ من قالها
قوافيَ غُرّاً كمثْلِ النُّجوم
تبقي عليه ويبقى لها
لأَغْلب لو طاولتْهُ الجبا
لُ واِنْ لم يُطْلها امرؤٌ طالها
اذا ما ادلهمَّتْ خُطوبُ الزَّما
نِ جَلَّتْ أياديه أهوالها
فيُخرسُ بالبأسِ اِجْلابَها
ويقتلُ بالجودِ اِمحالها
ومُبْهمةٍ كَدآدي الشتاءِ
تزيدُ الرَّويَّةُ اِشكالها
يُضِلُّ الألبَّاءَ اِعْضالُها
ويحْتنكُ الخوفُ أبطالها
جعلْتَ لها مخرجاً مُنجحاً
هَدى للمراشدِ ضُلاَّلَها
لقد علَّمت مدحَك المكرُما
تُ سفرَ البلادِ وقُفَّالها
فكلٌّ غَدا شاعراً مُفْلقاً
مُجيد البليغةِ قوَّالها
يُساجلُني في معاني الثَّنا
ءِ ولو لا نوالُكَ ما نالَها
فيا عضد الدين أضفتْ عليْ
ك سعادةُ جَدِّك سِرْ بالها
ودُمْتَ مُطاعاً أخا سطْوةٍ
تَفُلُّ من البيض قَصَّالَها
وهُنِّيتَ أعْيادَ كلِّ الزَّما
ن تنضو وتلبسُ أمثالَها
قصائد مختارة
لا تصحبن يد الليالي فاجرا
أبو العلاء المعري لا تَصحَبَنَّ يَدَ اللَيالي فاجِراً فَالجارُ يُؤخَذُ أَن يَعيبَ الجارُ
لقد زدت في مدح لخدن تخاطبه
حنا الأسعد لقد زدت في مدحٍ لخدنٍ تخاطبُه وصغتَ خطاباً ينثر الدرَّ خاطبُه
فقلت له اشرب هذه ليس مطعم
الكميت بن زيد فقلت له اشرب هذه ليس مطعم من الناس لا يسقي برائش ما يبرِي
تبين رسوما بالرويتج قد عفت
بحير بن لأي بن حجر تَبَيَّنْ رُسوماً بالرُّوَيْتِجِ قَدْ عَفَتْ لِعَزَّةَ قَدْ عُرِّينَ حَوْلاً حُلاحِلا
الحزبان المتآخيان
محمد مهدي الجواهري عليكم وان طال الرجاءُ المُعوِّلُ وفي يَدِكُمْ تحقيقُ ما يُتأمَّلُ
الحمد الله رب اللوح واللوح
اللواح الحمد اللَه رب اللوح واللوح والريح والروح والريحان والروح