العودة للتصفح الوافر أحذ الكامل المتقارب الطويل الكامل
تزهو بدولتك الدنيا وتفتخر
القاضي الفاضلتَزهو بِدَولَتِكَ الدُنيا وَتَفتَخِرُ
وَتَقتَضي سَيفَكَ العَليا وَتَنتَظِرُ
وَإِن أَساءَت بِنا الدُنيا وَما اِعتَذَرَت
مِنّا فَإِنَّكَ تُعطينا وَنعَتَذِرُ
أَمّا الكَواكِبُ وَالأَنوارُ شارِقَةٌ
فَتَستَعيرُ سَناهُ حينَ تَستَعِرُ
وَجهٌ نَدى بِشرِهِ مِفتاحُ كُلِّ مُنى
مَرامُها وَعِرٌ أَو قُفلُها عَسِرُ
لِكُلِّ ظامِئَةٍ مِن مائِهِ رَمَقٌ
في كُلِّ داجِيَةٍ مِن وَجهِهِ قَمَرُ
مُستَعظَمُ الخَبَرِ المَسموعِ إِذ ظَفِرَت
عَيني بِطَلعَتِهِ فَاِستُصغِرَ الخَبَرُ
قَد كانَ يَبلُغُ سَمعي مِن مَكارِمِهِ
ما قُلتُ هَيهاتَ أَن يَحظى بِذا بَشَرُ
فَالحَمدُ لِلَهِ حَمداً غَيرَ مُقتَصِرٍ
إِن قَصَّرَ السَمعُ عَمّا نالَهُ النَظَرُ
في كُلِّ سَمعٍ لَهُ مِن شاكِرٍ خَبَرٌ
في كُلِّ كَفٍّ لَهُ مِن آمِلٍ أَثَرُ
وَكُنتُ أَحتالُ أَن أَحظى بِزَورَتِهِ
فَاليَومَ قَد جُمِعَت لي عِندَهُ الخِيَرُ
مَكارِمٌ لا يَنالُ الحَصرُ غايَتَها
فَلا عَجيبٌ إِذا ما نالَني الحَصَرُ
هَذي المَوارِدُ وَالآمالُ وارِدَةٌ
فَليُنسِكَ الصَفوُ مِنها ما جَنى الكَدَرُ
مَوارِدٌ بِبُروقِ البِشرِ قَد مُزِجَت
كَذَلِكَ السُحبُ فيها البَرقُ وَالمَطَرُ
أَبقَت عَلى مائِها أَنوارُ غُرَّتِهِ
يا حُسنَ ما خَفَرَ الإِحسانَ ذا الخَفَرُ
قصائد مختارة
ثلاثة تخطيطات بالأسود
فوزي كريم 1 هادي العلوي (عن المدينة الفاضلة) يتقشّر عنكَ لحاؤك: حربٌ ومراثٍ
لدى عبد العزيز بكل صبح
خليل الخوري لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍ يَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِ
يا دار أزهر حولك الورد
أبو الفضل الوليد يا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُ وحنا عليكِ الظلُّ والبردُ
فدونك منه سفر لا يسامى
الهبل فدونك منهُ سفرٌ لا يُسَامى يجلّ عن المشابهِ والنظيرِ
ولما أناخ الدهر كلكل بأسه
الحيص بيص ولما أناخَ الدهرُ كَلْكَلَ بأسِهِ عليكُم وقال الناس قد عثر الجَدُّ
بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي
الشاذلي خزنه دار بنورك يا مولاي لا زلت أهتدي فإنك بعد الله وحدك مرشدي