العودة للتصفح الخفيف الرجز الكامل البسيط الطويل
يا دار أزهر حولك الورد
أبو الفضل الوليديا دارُ أزهرَ حولَكِ الوردُ
وحنا عليكِ الظلُّ والبردُ
هذا الربيعُ يلوحُ زخرفُهُ
فاليوم لا غيمٌ ولا رعدُ
كم فيكِ هينمةٌ ونَمنَمةٌ
حيث المحبُّ يُذيبه الوجدُ
وكظلِّ مورقةِ الغصونِ غدا
ظلٌّ النعيمِ عليك يمتدُّ
بزغَ الصباحُ عليكِ ثم على
قلبي وصبَّحني بك السعدُ
والروضُ أزهر والنسيمُ سرى
والعطرُ فاحَ ولي بها عَهدُ
فعمي صباحاً وانعمي أبداً
يا دارُ فيكِ مقيمةٌ هندُ
ما بينَ حلّتها وكلَّتها
قلبي هزارٌ والهوى غردُ
وكأنَّ بُرداً فيه قد رفلت
من زرقة الأفلاك ينقدُّ
أوَ لا تطلُّ المُشتَهاةُ على
صبٍّ يُجاذبُ لُبَّهُ وَعدُ
فيفوحُ من أنفاسِها عَبَقٌ
ويلوحُ من شُرُفاتها خدُّ
مرأى الجمالِ عبادةٌ وكذا
للحسنِ قلبي عابدٌ عَبدُ
البحر منبسطٌ ومُنشَرحٌ
صَدري وفيه الجَزرُ والمدُّ
وكأن من أمواجِه نغماً
فيها تلاقى الحبُّ والمجدُ
للبحرِ لجّتُه وساحلُهُ
لكنَّ حبي ما له حدُّ
باهت بلُؤلِئها وما عَلِمَت
أن القصيدة دونها العقدُ
قصائد مختارة
وغزال في فيه راح ودر
أسامة بن منقذ وغَزالٍ في فيه راحٌ ودرُّ وعقيقٌ رطبٌ ومِسكٌ فتيقُ
إن كان يرضيكم بأن أبقى كذا
شهاب الدين التلعفري إِن كانَ يُرضِيكُم بأَن أَبقى كَذا رَهنَ الصبَّابَةِ والغَرامِ فَحبَّذا
هذي جريدتنا إليك وقد وعت
طانيوس عبده هذي جريدتنا إليك وقد وعت نبذاً تسامى قصدها وفصولا
لا يبعد الله إذ ودعت أرضهم
الحطيئة لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا
الكميت بن زيد ولم تتجاوز بالشفير بيوتنا على النجوات الخضر والجزعُ مخصِبُ
مدن العزلة
شريف بقنه 1 مُوسيقى تغسلُني في الّليل..