العودة للتصفح الطويل الرجز السريع الرجز المتقارب
ترى يا جيرة الشعب
الشاب الظريفتُرى يا جِيرَةَ الشِّعْبِ
يُسَرُّ بِوَصْلِكُمْ قَلْبي
وَتَجْمَعُ بَيْنَنَا دارٌ
عَلَى الإِكْرامِ والرُّحْبِ
أُهَيْلَ الحَيِّ وَاعطَشِي
لِذَاكَ المَنْهَلِ العَذْبِ
وَيَا شَوْقِي إِلى عَيْشٍ
مَضَى في ظِلّهِ الرَّحبِ
وَأَيَّامٍ بلا عَتَبٍ
تَقَضَّتْ في ذَرَا عَتْبِ
إذا ذُكِرَتْ لَياليه
تَهيَّجَ لاعِجُ القَلْبِ
وَيحْكِي قَلْبُ عَاشِقهِ
حَديثَ نسيمهِ الرَّطْبِ
فَغَنِّ بِذِكْرِهَا سَعْدٌ
وَأثْنِ معَاطِفَ الرَّكْبِ
وَمُحْتجبٍ بِمُبتَسمٍ
يُمزِّقُ ظُلْمَةَ الحُجبِ
مِنَ الأَقْمارِ مَنْزِلتا
هُ في طَرفْي وفي قلبي
وَظَبْيِ نَفارَ بِالأَسْرا
رِ يَأْنَسُ لَيْسَ بِالتّرب
قصائد مختارة
وقال القضاة من معد وغيرها
نافع بن الأسود وَقالَ القُضاةُ مِن مَعَدٍّ وَغَيرِها تَميمُكَ أَكفاءَ المُلوكِ الأَعاظِمِ
ما كان من ريث ولا أين آن
العجاج ما كانَ مِن رَيثٍ وَلا أَينٍ آن وَراءَ شَدِّ لُجُمٍ وَأَبدان
مالي وما للأعين النجل
التطيلي الأعمى مَالي وما للأعْيُنِ النُّجْلِ أَجْمَعْنَ عُدْواناً على قَتْلي
على المقعد الراحل المستقر
عبدالله البردوني على المقعد الراحل المستقر تطيرين مثلي… ومثلي لهيفة
بالغور ما شاء المطايا والمطر
مهيار الديلمي بالغَور ما شاء المطايا والمطرْ بَقلٌ ثخينٌ ونميرٌ منهمِرْ
أتطمع في الود من زاهد
ابن الخياط أَتَطْمَعُ فِي الْوُدِّ مِنْ زاهِدِ وَأَيْنَ الْخَلِيُّ مِنَ الْواجِدِ