العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
الطويل
الطويل
مجزوء الرمل
أتطمع في الود من زاهد
ابن الخياطأَتَطْمَعُ فِي الْوُدِّ مِنْ زاهِدِ
وَأَيْنَ الْخَلِيُّ مِنَ الْواجِدِ
وَكَمْ قَلَقْ لَكَ مِنْ ساكِنٍ
عَلَى سَهَرٍ لَكَ مِنْ راقِدِ
عَنانِي الْغَرامُ بِحُبِّ السَّقا
مِ شَوْقاً إِلى ذلِكَ الْعائِدِ
وَقَدْ كُنْتُ جَلْداً أَبِيَّ الْقِيا
دِ لَوْ أَنَّ غَيْرَ الْهَوى قائِدِي
وَمالِيَ فِي الدَّهْرِ مِنْ حامِدٍ
إِذا لَمْ أَعُذْ بِعُلى حامِدِ
هُوَ الْبَدْرُ يُشْرِقُ لِلْمُسْتَنِيرِ
هُوَ الْبَحْرُ يَزْخَرُ لِلوارِدِ
تَجَمَّعَ فِيهِ خِلالُ الْكِرامِ
وَقَد يُجْمَعُ الْفَضْلُ فِي واحِدِ
فَتىً يحْجُبُ الْفَضْلَ عَنْ طالِبِيهِ
وَلا يَحْجُبُ الرِّفْدَ عَنْ قاصَدِ
يَدُلُّ عَلَى جُودِهِ بِشْرُهُ
وَقَدْ يُعْرَفُ الرَّوْضُ بِالرّائِدِ
وَيَنْطِقُ عَنْ بَأْسِهِ سَيْفُهُ
بِشَيْطانِ فَتْكٍ لَهُ مارِدِ
وَمَنْ يَكُ مَوْلاهُ هذا الْمَجِيدُ
يَكُنْ فَوْقَ كُلِّ فَتىً ماجِدِ
قصائد مختارة
ورب ليل باتت عساكره
ابن طباطبا العلوي
وَرَبَّ لَيلٍ باتَت عَساكِرُهُ
تَحملُ في الجَو سود راياتِ
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي
رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى
غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
كأن ثناياه إذا افتر ضاحكا
المتلمس الضبعي
كَأَنَّ ثَنَايَاهُ إِذا افْتَرَّ ضاحِكاً
رُؤُوسُ جَرَادٍ فِي إِرينَ تُخَشْخِشُ
تقل رمال الأنعمين وعالج
الحيص بيص
تقِلُّ رِمالُ الأنْعُمَيْنِ وعالجٍ
إذا طلْحة الخيرات عُدَّتْ صنايعُهْ
فما وجد مغلوب بصنعاء موثق
قيس بن الملوح
فَما وَجدُ مَغلوبٍ بِصَنعاءَ موثَقٍ
لِساقَيهِ مِن ثِقلِ الحَديدِ كُهولُ
إذا ما شئت أن تحيا
ابن الوردي
إذا ما شئتَ أن تحيا
سعيداً سالماً راضي