العودة للتصفح الوافر المنسرح مجزوء الكامل الطويل الكامل
على المقعد الراحل المستقر
عبدالله البردونيعلى المقعد الراحل المستقر
تطيرين مثلي… ومثلي لهيفة
ومثلي… أنا صرت عبد العبيد
وأنت لكل الجواري وصيفة
كلانا تخشبنا الأمنيات
وتعصرنا الذكريات العنيفة
فقدنا الخليفة… مذ باعنا
إلى كل سوق… جنود الخلفية
أصنعا إلى أين..؟ أمضي أعود
لأمضي… كأني أؤدي وظيفة
ملكت المطارات والطائرات
وأكلي “جراد” لأني سخيفة
ومملكتي هودجٌ من رياح
تروح عجولاً… وتأتي خفيفة
أتبكين؟ لا.. لا ومن تؤسفين
إذا أنت مقهورة أو أسيفه
وماذا سيحدث لو تصرخين
وتستزلين الدموع الكثيفة
سيرنو إليك الرفيق اللصيق
وينساك حين تمر المضيفة
ويعطيك قرصين من أسبرين
فتى طيب… أو عجوز لطيفة
وقد لا يراك فتى أو عجوز
ولا يلمح الجار تلك الضعيفة
أتصغين..؟ لا صوت غير الضجيج
وغير اختلاج الكؤوس المطيفة
فقد أصبحت رؤية الباكيات
لطول اعتياد المآسي أليفة
تخافين… ماذا؟ على أي شيء
تظنين؟.. أصبحت أنت المخيفة
فلم يبق شيء عزيز لديك
أضعت العفاف ووجه العفيفة
على باب “كسرى” رميت الجبين
وأسلمت نهديك يوم “السقيفة”
وبعت أخيراً لحى “تبعٍ”
وأهداب “أروى” وثغر “الشريفة”
أتعطيك “واشنطن” اليوم وجهاً؟
خذي.. حسناً.. جربي كل جيفة
فقد تلفتين بهذا السقوط
كأخبار منتحرٍ في صحيفة
أصنعا… ولكن متى تأنفين
يقولون قد كنت يوما منيفة
متى منك تمضين عجلى إلي؟
ترين اخضرار الحياة النظيفة
أمن قلب أغنيةٍ من دموعٍ
ستأتين..؟ أم من حنايا قذيفة
مايو 1974م
قصائد مختارة
فلولا أنني رحبت ذراعي
عوف بن الأحوص فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي بِإِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ
في رحاب الحبيب صلى الله عليه وسلم
عبدالحميد ضحا هَلْ رَأَيْتَ الْحُرُوفَ تَبْكِي خُشُوعَا أَوْ رَأَيْتَ الْقَرِيضَ يَحْنُو خُضُوعَا
إني لأزداد ما بقيت لها
العباس بن الأحنف إِنّي لَأَزدادُ ما بَقيتُ لَها حُبّاً إِذا اِزدادَ عَهدُها قِدَما
هذا ضريح العالم
المفتي عبداللطيف فتح الله هَذا ضَريحُ العالمِ الن نِحريرِ ذي الطّبعِ السليمِ
وقائلة يا ليت أني شهدتهم
زينب بنت فروة وَقائِلَةٍ يا لَيْتَ أَنِّي شَهِدْتُهُمْ أَجَلْ لا وَلَكِنْ فِي الْعَدِيدِ الْمُؤَخَّرِ
يا من يسر بنفسه وشبابه
ابو العتاهية يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى