العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط السريع الوافر الطويل
ترى آيتي في الحب حقا وتعرض
القاضي الفاضلتَرى آيَتي في الحُبِّ حَقّاً وَتُعرِضُ
وَأَختَصِرُ الشَكوى إِلَيكَ وَتَغرَضُ
إِلى خَيلٍ دَمعٍ في مَيادينِ حُبِّكُم
تَسابَقُ أَلفاظُ العِتابِ فَتَركُضُ
وَيَنهَضُ بِالشَكوى إِلَيكَ حَديثُنا
وَلَكِن دُموعُ العَينِ أَنهى وَأَنهَضُ
أَقولُ كَأَنّي لَيلَةَ اللَهوِ وَالصِبا
أَرى بارِقاً في العَينِ يومي وَيومِضُ
وَقَد تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَسودُ
وَلا تُنسَجُ اللَذاتُ وَالخَيطُ أَبيضُ
بَدا مُستَدِقّاً مِثلَ ما لاحَ بارِقٌ
وَأَقبَلَ يَستَشري إِلَيكَ وَيَعرُضُ
فَعادَ كَما يَبدو النَهارُ وَيَنجَلي
وَكانَ كَما تَهفو العُروقُ تَقَبَّضُ
يُصَرِّحُ بِالأَمرِ المَخوفِ نَذيرُهُ
وَكانَ وَإِن لَم يَستَبِنهُ يُعَرِّضُ
عَزيزٌ عَلَينا أَن جَفاءٌ مُصَحَّحٌ
بِأَفهامِهِ وَالفَهمُ فيكَ مُمَرَّضُ
قصائد مختارة
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه
لأسماء محتل بناظرة البشر
الأخطل لِأَسماءَ مُحتَلٌّ بِناظِرَةِ البِشرِ قَديمٌ وَلَمّا يَعفُهُ سالِفُ الدَهرِ
يا من أنامله كالعارض الساري
كشاجم يَا مَنْ أَنَامِلُهُ كَالْعَارِضِ السَّارِي وَفِعْلُهُ أَبَدَاً عَارٍ مِنْ العَارِ
أهلا بشهب عند إشراقها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِشُهبٍ عِندَ إِشراقِها يُجلى الدُجى مِن نورِها الواضِحِ
ركنت إلى السباع خمارويه
عباس محمود العقاد ركنتَ إلى السباع خمارويهِ ولم تركن الى أحد سواها
لا يهمل اللَه إنسانا بتجربة
جرمانوس فرحات لا يُهملُ اللَه إنساناً بتجربةٍ إلّا ليعلمَ فرطَ الوهن والضعْفِ